تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبل من الزمن : أوله ، يقال : كان ذلك في قبل الشتاء ، وفي قبل الصيف ، أي في أوله ، كذا في الصحاح ، وفي الحديث : طلقوا النساء لقبل عدتهن ، وفي رواية : في قبل طهرهن ، أي في إقباله وأوله وحين يمكنها الدخول في العدة والشروع فيها فتكون لها محسوبة ، وذلك في حالة الطهر . قولهم : إذا أقبل قبلك ، بالضم : أي أقصد قصدك وأتوجه نحوك ، كذا في الصحاح ، وفي المحكم : القبل : الوجه ، يقال : كيف أنت إذا أقبل قبلك وهو يكون اسما وظرفا ، فإذا جعلته اسما رفعته ، وإن جعلته ظرفا نصبته ، وفي التهذيب : والقبل : إقبالك على الإنسان كأنك لا تريد غيره ، تقول : كيف أنت لو أقبلت قبلك وجاء رجل إلى الخليل فسأله عن قول العرب : : كيف أنت لو أقبل قبلك فقال : أراه مرفوعا لأنه اسم وليس بمصدر كالقصد والنحو ، إنما هو : كيف أنت لو أنت استقبل وجهك بما تكره . والقبلة ، بالضم : اللثمة معروفة ، والجمع القبل . وفعله التقبيل ، وقد قبلها تقبيلا : لثمها . القبلة : ما تتخذه الساحرة لتقبل به وجه ، وفي المحكم بوجه ، الإنسان على صاحبه .

القبلة : وسم بأذن الشاة مقبلا ، أي قبل العين . القبلة : الكفالة كالقبالة . القبلة ، بالكسر : التي يصلى نحوها ، القبلة في الأصل : الجهة ، يقال : ما لكلامه قبلة : أي جهة ، وأين قبلتك : أي جهتك .

القبلة : الكعبة ، وكل ما يستقبل قبلة ، وفي البصائر للمصنف : القبلة في الأصل : الحالة التي عليها

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ٢٠٧