تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو من إنا فتحنا ، عن أحمد بن كشاشب الفقيه الشافعي الدزماري ، أو من سبح اسم ربك ، عن الفركاح فقيه الشام ، أو من الضحى عن الإمام أبي سليمان الخطابي رحمهم الله تعالى ، وسمي مفصلا لكثرة الفصول بين سوره ، أو لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة ، وقيل : لقصر أعداد سوره من الآي ، أو لقلة المنسوخ فيه ، وقيل غير ذلك ، وفي الأساس : المفصل : ما يلي المثاني من قصار السور ، الطوال ثم المثاني ، ثم المفصل ، قال شيخنا : وقد بسطه الجلال في الإتقان في الفن الثامن عشر منه . وفصل الخطاب في كلام الله عز وجل ، قيل : هو كلمة أما بعد ، لأنها تفصل بين الكلامين ، أو هو البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه ، أو هو أن يفصل بين الحق والباطل ، أو هو ما فيه قطع الحكم ، قاله الراغب . والتفصيل : التبيين ، ومنه قوله تعالى : آيات مفصلات وقوله تعالى : وكل شيء فصلناه تفصيلا ، وقوله تعالى : أحكمت آياته ثم فصلت ، وقيل في قوله تعالى آيات مفصلات ، أي بين كل اثنتين فصل ، تمضي هذه وتأتي هذه ، بين كل اثنتين مهلة ، وقوله تعالى : ) بكتاب فصلناه أي بيناه ، وقيل : فصلنا آياته بالفواصل . وفاصل شريكه مفاصلة : باينه .

والفاصلة الصغرى في العروض ، هي السببان المقرونان ، وهو ثلاث متحركات قبل ساكن نحو ضربت ، ومتفا من متفاعلن ، وعلتن من

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٦٨