تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفاعلتن . والفاصلة الكبرى أربع حركات بعدها ساكن نحو ضربتا ، وفعلتن ، وقال الخليل : الفاصلة في العروض : أن تجتمع ثلاثة أحرف متحركة والرابع ساكن ، قال : فإن اجتمعت أربعة أحرف متحركة فهي الفاضلة بالضاد معجمة ، وسيأتي في فضل . والنفقة الفاصلة : التي جاء ذكرها في الحديث أنها بسبعمائة ضعف ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : من أنفق نفقة فاصلة في سبيل الله فبسبعمائة وفي رواية : فله من الأجر كذا ، تفسيره في الحديث : هي التي تفصل بين إيمانه وكفره ، وقيل : يقطعها من ماله ويفصل بينها وبين مال نفسه . والفصل في القوافي : كل تغيير اختص بالعروض ولم يجز مثله في حشو البيت ، وهذا إنما يكون بإسقاط حرف متحرك فصاعدا ، فإذا كان كذلك سمي فصلا ، وإذا وجب مثل هذا في العروض لم يجز أن يقع معها في القصيدة عروض يخالفها ، ويجب أن يكون عروض أبيات القصيدة كلها على ذلك المثال ، وبيان هذا أن كل عروض تثبت أصلا أو اعتلالا على ما يكون في الحشو ، نحو مفاعلن عروض الطويل ، لأنها تلزم في الحشو ، وفاعلن في عروض المديد ، وفعلن في عروض البسيط ، فكل عروض جاز أن يدخلها هذا التغيير سميت باسم ذلك التغيير ، وهو الفصل ، ومتى لم يدخلها ذلك التغيير سميت صحيحة ، كما في العباب . والحكم بن فصيل ، كأمير ، عن خالد الحذاء ، وابنه محمد بن الحكم يروى عن خالد الطحان ، كذا في الإكمال . وعدي بن الفصيل عن عمر بن عبد العزيز ، وعنه الأصمعي ، ثقة .

وبحير بن الفصيل ، هكذا في النسخ والصواب يحيى بن الفصيل ، وهما رجلان ، أحدهما : العنزي البصري الراوي عن أبي عمرو بن العلاء ، وعنه أبو عبيدة معمر بن المثنى

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٦٩