تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حبان : كنيته أبو عبد الله ، كوفي ، واسم أبي خالد ) سعد البجلي ، وقيل : هرمز مولى بجيلة يروي عن ابن أبي أوفى ، وعمرو بن حريث ، وأنس بن مالك ، وكان شيخا صالحا ، قال : مات عمير بن جندب ، رجل من جهينة ، وهو ابن عم له ، قبيل الإسلام ، فجهزوه بجهازه إذ كشف القناع عن رأسه فقال : أين القصل والقصل : أحد بني عمه ، قالوا : سبحان الله ، مر آنفا ، فما حاجتك إليه فقال : أتيت فقيل لي : لأمك الهبل ، ألا ترى إلى حفرتك تنثل ، وقد كادت أمك تثكل ، أرأيت إن حولناك إلى محول ، ثم غيب في حفرتك القصل ، الذي مشى فاحزأل ، يقال : احزأل البعير في السير : إذا ارتفع ، ثم ملأناها من الجندل ، أتعبد ربك وتصل ، وتترك سبيل من أشرك وأضل ، فقلت : نعم ، قال : فأفاق ونكح النساء ، وولد له أولاد ، ولبث القصل ثلاثا ثم مات ودفن في قبر عمير . وهذا الخبر قد رواه الشعبي بسنده : أغمي على رجل من جهينة ، فلما أفاق قال : ما فعل القصل وحكاه غيره ، وفي السياق بعض اختلاف ، وذكر المصنف هذا لغرابته ، وكان الأولى ذكره في قصل . وممن تكلم بعد الموت زيد بن خارجة الأنصاري ، كما في شروح المواهب والموطأ ، وكذلك ربعي بن حراش ، وقد ذكر في ربع . والمفصل ، كمعظم ، من القرآن : اختلف فيه ، فقيل : من سورة الحجرات إلى آخره في الأصح من الأقوال ، أو من الجاثية ، أو من القتال ، أو من قاف ، وهذا عن الإمام محيي الدين النواوي ، أو من الصافات ، أو من الصف ، أو من تبارك ، وهذا يروى عن محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليماني ،

تاج العروس · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٠ · ص ١٦٧