جاع ) . والسغبة : الجوع ( أو لا يكون ) ذلك ( إلا مع تعب ) نقله ابن دريد عن بعض أهل اللغة ، ( فهو ساغب ) لاغب ذو مسغبة ( وسغبان ) لغبان ( وسغب ) ككتف أي جوعان أو عطشن ، ( وهي ) أي الأنثى ( سغبى وجمعها سغاب ) .
وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ فى يوم ذى مسغبة ﴾ ( البلد : 14 ) أي مجاعة .
( والسغب محركة ) أيضا : ( العطش ) ربما سمي بذلك ( وليس بمستعمل ) قاله ابن دريد ) .
( وأسغب ) الرجل فهو مسغب إذا ( دخع في المجاعة ) كما تقول : أقحط إذا دخل في القحط . وفي العديث ( أنه قدم خيبر وهم مسغبون ) أي جياع ، هكذا فسر .
( وهو مسغب له كذا ومسغب ) أي ( مسوغ ) ، وقد تقدم النقل عن النوادر آنفا .
|سقب
: ( السقب : ولد الناقة أو ساعة ) ما ( يولد أو خاص بالذكر ) بالسين لا غير .
قال الأصمعي : إذا وضعت الناقة ولدها ، فولدها ساعة تضعه سليل قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى . فإذا علم فإن كان ذكرا فهو سقب . قال الجوهري : ( ولا يقال لها ) أي الأنثى ( سقبة ) ولكن حائل ( أو يقال ) سقبة . وقد رده غير واحد من اللغويين . ( ج أسقب وسقاب وسقوب وسقبان بالضم ) في الأخيرين .
وفي الأمثال :
( أذل من السقبان بين الحلائب ) .
( وأمها مسقب ، ومسقاب ) بالكسر فيهما . وناقة مسقاب إذا كان عادتها أن تلد الذكور ، وقد أسقبت الناقة إذا وضعت أكثر ما تضع الذكور . قال رؤبة يصف أبوي رجل ممدوح :
وكانت العرس التي تنخبا
غراء مسقابا لفحل أسقبا
أسقبا فعل ماض لا نعت لفحل .
( و ) السقب : ( الطويل ) من كل