وأشار إليه شيخنا باختصار وقال : أغفله المصنف مع أنه من أغراضه . وقال الصاغاني بعد قوله : وهذا تصحيف قبيح مثل قول ابن بري الذي تقدم ما نصه وهذا موضع المثل رب كلمة تقول دعني ، والرواية اللجن ( بالنون ) ، والقصيدة نونية ، وأولها :
قد فرق الدهر بين الحي بالظعن
وبين أهواء شرب يوم ذي يقن
وقبله :
يرفلن في الريط لم تنقب دوابره
مشي النعاج بحقف الرملة الحرن
يثنين أعناق أدم يختلين بها
حب الأراك وحب الضال من دنن
يعلون . . الخ واللجن : المتلجن يصير مثل الخطمي إذا أو خف بالماء . قلت : وسيأتي في ( ل ج ز ) وفي ( ل ج ن ) إن شاء الله تعالى .
( و ) يقال : ( سال فمه سعابيب ) وثعابيب أي ( امتد لعابه كالخيوط ) ، وقيل : جرى منه ماء صاف فيه تمدد ، واحدها سعبوب . وقال ابن شميل : السعابيب : ما أتبع يدك عند الحلب مثل النخاعة يتمطط ، والواحدة سعبوبة .
( وتسعب ) الشيء : ( تمطط ) وكذلك تسعبب ، عن الصاغاني .
( والسعب : كل ما تشعب من شراب وغيره ) وفي نسخة : أو غيره .
( وانسعب الماء ) وانشعب إذا ( سال ) .
( و ) في نوادر الأعراب : ( هو مسعب و ( مسوغ ) ومزعب كل ذلك بمعنى واحد .
|سغب
: ( سغب ) الرجل ( كفرح ) يسغب ( و ) سغب مثل ( نصر ) يسغب ( سغبا وسغبا ) المضبوط عندنا مصدر الثاني أولا والأول ثانيا ، ففيه لف ونشر غير مرتب ( وسغابة وسغوبا ) بالضم في الأخير عن الصاغاني ( ومسغبة :