أدرك ابن مسعود ، حدث عنه عمران بن سليم ( وعمران بن سليم القبي ) ، هكذا في النسخ ، والصواب ابن سليمان ، روى عن قتادة ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ( نسبة إلى *!القبة ) وهي : ( ع بالكوفة ) ، سمي *!بالقب قبيلة من مراد ، وقد يشتبه بالفب ، بالفاء ، موضع آخر بالكوفة ، فهما من المشتبه ، (*! وقبة جالينوس : بمصر ) ، وهي المشهورة الآن *!بقبة الغوري ، ( وقبة الرحمة : بالإسكندرية ، وقبة الحمار : كانت بدار الخلافة ) سميت بها ( لأنه كان يصعد إليها على حمار لطيف : وقبة الفرك ) بكسر الفاء : ( ع ، بكلواذا ) بكسر الكاف وسكون اللام ، وبين الألفين ذال معجمة ، من قرى بغداد .
( و ) أبو سليمان ( أيوب بن يحيى ) ابن أيوب (*!- القبي ) الحراني ( بالفتح ) ، إلى القب ، وهو كيل للغلات ، مات بعد سنة ثمانين ومائتين ، وهو أحد الأمارين ، بالمعروف ، كذا في الإكمال . وقيل : إنما قيل له ذلك لأنه كان له قب خلقة ، قاله الحافظ .
(*! والقابة ) في قولهم : ما سمعنا العام *!قابة ، أي صوت ( الرعد ) يذهب به إلى القبيب ، وهو الصوت ، على ما تقدم . ذكره ابن سيده ولم يعزه إلى أحد ، وعزاه الجوهري إلى الأصمعي ، قال ابن السكيت : لم يرو أحد هذا الحرف غير الأصمعي قال : والناس على خلافه . ( و ) ما أصابتهم قابة أي ( القطرة من المطر ) . قال ابن السكيت : ما أصابتنا العام قطرة ، وما أصابتنا العام قابة ، بمعنى واحد .
(*! وقبقب ) الأسد والفحل *!قبقبة ، إذا ( هدر . و )*! قبقب الأسد : ( صوت ) وصرف نابيه . *!والقبقبة والقبيب : صوت أنياب الفحل وهديره ، وقيل : هو ترجيع .
( و ) قبقب الرجل : ( حمق ) .
( *!والقبقاب : الكذاب . والجمل الهدار . والفرج ) يقال : بل البول مجامع *!قبقابه . وقالوا : ذكر *!قبقاب ، فوصفوه به ، ( أو ) هو الفرج ( الواسع الكثير الماء ) إذا أولج الرجل فيه ذكره قبقب ، أي صوت . سمع ذلك