تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أعرابي حين أنشد :

لعساء يا ذات الحر القبقاب

وقال الفرزدق :

فكم طلقت في قيس عيلان من حر

وقد كان*! قبقابا رماح الأراقم

( و ) القبقاب : ( النعل من خشب ) . في المشرق أنه خاص بلغة أهل اليمن ، نقله شيخنا . وقيل : إنه مولد لا أصل له في كلام العرب ، وذكر الخفاجي في الريحانة أنه نعل يصنع من خشب ، حدث بعد العصر الأول ، ولفظه مولد أيضا ، ولم يسمع من العرب ، وقد نظم ابن هانىء الأندلسي فيه قوله :

كنت غصنا بين الرياض رطيبا

مائس العطف من غناء الحمام

صرت أحكي عداك في الذل إذ صر

ت برغمي أداس بالأقدام

انتهى .

( و ) القبقاب : ( الخرزة ) التي ( يصقل بها الثياب ) ، نقله الأزهري هكذا . وقال أبو عمر و في ياقوته : القبقاب هو القيقاب مصححا محققا قاله الصاغاني . ( و ) رجل قبقاب ، أي ( كثير الكلام ، كالقباقب ) بالضم . وقيل : كثير الكلام أخطأ أو أصاب ( أو المهذار ) وهو كثير الكلام مخلطه ، وأنشد ثعلب :

أو سكت القوم فأنت*! قبقاب

( و )*! القبيب كأمير ( صوت أنياب الفحل ) وهديره ( *!كالقبقبة ) ، وقد مر آنفا .

(*! والقبقب ) كجعفر ، وزاد السهيلي : والقبقاب أيضا ، على ما نقله شيخنا : ( البطن ) وفي الحديث : ( من كفي شر لقلقه *!وقبقبه وذبذبه فقد وقي ) وقيل للبطن*! قبقب من القبقبة ، وهي حكاية صوت البطن .

( و )*! القبقب ، ( بالكسر : صدف بحري ) فيه لحم يؤكل ، نقله الصاغاني

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٥١٠