تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من *!الغيبوبة . وأنشد ابن الأعرابي :

ويخبرني عن غائب المرء هديه

كفى الهدي عما غيب المرء مخبرا

قال : شيخنا : ولكن قوله في تفسيره : ما غاب عنك ، أي الذي غاب ، صريح في أنه صيغة اسم فاعل من غاب وإن كان يمكن دعوى أنه الأصل وتنوسي الوصفية وصار اسما للغائب مطلقا ، كالصاحب ، فتأمل ، انتهى .

ومما بقي على المؤلف :

فولهم : (*! غيبه *! غيابه ) أي دفن في قبره ، ومنه قول الشاعر :

إذا أنا *!غيبتني غيابتي

أراد بها القبر لأنه *!يغيبه عن أعين الناظرين ، ومثله في مجمع الأمثال للميداني .

وقيل الغيابة في الأصل قعر البئر ، ثم نقلت لكل غامض خفي *!والمغايبة خلاف المخاطبة .

وفي الأساس تقول : أنا معكم لا *!أغايبكم ، وتكلم به عن ظهر غيب ، وشربت الدابة حتى وارت غيوب كلاها ، وهي هزومها ، جمع غيب وهي الخمصة التي في موضع الكلية انتهى .

وفي لسان العرب : في حديث عهدة الرقيق ( لا داء ولا خبثة ولا تغييب ) التغييب : أن ( لا ) يبيعه ضالة و ( لا ) لقطة .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٥٠٢