الشمقمق :
شفيعي إلى موسى سماح يمينه
وحسب امرىء من شافع بسماح
وعري شعر يشتهي الناس أكله
كما يشتهى زبد بزب رباح
وقصته في كتاب الأمثال .
( *!والزبيب : ذاوي العنب ) أي يابسه ، معروف . وحدته زبيبة . ( و ) قال أبو حنيفة : واستعمل أعرابي من أعراب السراة الزبيب في ( التين ) ، فقال : الفيلحني : تين شيد السواد جيد للزبيب يعني يابسه . وقد زبب التين ، عن أبي حنيفة أيضا . وبهذا سقط قول شيخنا ؛ لأن الزبيب إنما يعرف من العنب فقط ، ( و ) قد (*! أزبه ) أي العنب والتين ( *!وزببه ) *!تزبيبا *! فتزبب . ومن المجاز قولهم :*! تزبب قبل أن يتحصرم .
( وإلى بيعه ) أي الزبيب ( نسب إبراهيم بن عبد الله العسكري ) أبو الحسين ، يروي عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني . ( وعبد الله بن إبراهيم بن جعفر ) بن بيان البغدادي البزار ، سمع الحسن بن علويه والفريابي ، وعنه البرمكي .
( وأبو نعيم الراوي عن محمد بن شريك ) ، وعنه سهل بن محمد السكري ( وعلي بن عمر السمرقندي ، المحدثون *!الزبيبيون ) ، الأخير عن المستغفري . وفاته الحسن بن محمد بن الفضل الطلحي *!-الزبيبي أخو إسماعيل ، سمع ابنع منده ، نقله السمعاني .
( و ) الزبيب : ( زبد الماء ) . ومنه قوله :
حتى إذا تكشف الزبيب
( و ) الزبيب : ( السم في فم الحية ) نقله الصاغاني .
( و ) من المجاز : خرجت على يده *!زبيبة ( بهاء ) وهي ( قر 2 حة تخرج في اليد ) كالعرفة . ( وزبدة ) تخرج ( في فم مكثر الكلام ) . ( و ) من المجاز : غضب فثار له *!زبيبتان :