زبدتان في شدقيه . ( وقد زبب ) فم الرجل ، وتكلم فلان حتى زبب شدقاه أي خرج الزبد عليهما .
( و ) الزبيب : اجتماع الريق في الصامغين ، و ( زبب شدقاه : اجتمع الريق في صامغيهما ، واسم ذلك الريق الزبيبتان ، و ) قد ( زبب فمه ) إذا رأيت له زبيبتين عند ملتقى شفتيه مما يلي اللسان ، يعني ريقا يابسا .
( وهما ) أيضا أي الزبيبتان ( نقطتان سوداوان فوق عيني الحية ) ، ومنه الحية ذو *!الزبيبتين . وفي الحديث ( يجيء كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان ) قال أبو عبيد : وهو أوحش ما يكون من الحيات وأخبثه . قال ابن الأثير : الزبيبة : نكتة سوداء فوق عين الحية ، وها نقطتان تكتنفان فاها ، وقيل : هما زبدتان في شدقيها . ( و ) الزبيبتان فوق عيني ( الكلب ) كزنمتي البعير أو لحمتاني الرأس كالقرنين ، وقيل : نابان يخرجان من الفم ، وقيل غير ذلك كما نقله أهل لغريب وأورده شيخنا في الحية .
(*! والتزبب : التزبد في الكلام ) ، وتزبب الرجل إذا متلأ غيظا ، قاله شمر .
وري عن أم غيلان ابنة جرير أنها قالت : ربما أنشدت أبي حتى *!تزبب شدقاي ، قال الراجز :
إني إذا ما*! زبب الأشداق
وكثر الضجاج واللقلاق
ثبت الجنان مرجم وداق
( و ) *!الزباب ( كسحاب : فأر عظيم أصم ) . قال الحارث بن حلزة :
وهم *!زباب حائر
لا تسمع الآذان رعدا
أي لا تسمع آذانهم صوت الرعد ؛ لأنهم صم طخرش . ( أو ) هو فأر ( أحمر ) حسن ( الشعر أو ) هو ( بلا شعر ) .