كليب . قال غسن السليطي يهجو جريرا :
أما كليب فإن اللؤم حالفها
ما سال في حفلة الزباء واديها
( و ) الزباء : ( عين باليمامة ) منها شرب الخضرمة والصعفوقة .
والزباء : أحد لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن عشر لقائح أهدين إليه . ( *!والزب بالضم : الذكر ) بلغ أهل اليمن ، أي مطلقا . وفي فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي في تقسيم الذكور : الزب للصبي ، ( أو ) هو ( خاص بالإنسان ) قاله ابن دريد ، وقال : إنه عربي صحيح ، وأنشد :
قد حلفت بالله لا أحبه
أن طال خصياه وقصر*! زبه
وفي التهذيب : *!الزب : ذكر الصبي بلغة اليمن ، وفي المصباح : تصغيره *!زبيب ، على القياس ، وربا دخلته الهاء فقيل*! زبيبة ، على معنى أنه قطع من البدن . فالهاء للتأنيث .
( ج *!أزب *!وأزباب *!وزببة محركة ) والأخير من النوادر .
( و ) الزب : ( اللحية ) يماية ( أو مقدمها ) عند بعض أهل اليمن ، ومثله في كتاب المجرد لكراع ، وأنشد الخليل :
ففاضت دموع الحجمتين بعبرة
على الزب حتى الزب في الماء غامس
( ومثله في شفاء الغليل .
قال شمر : ( و ) قيل : الزب : ( الأنف ) بلغة أهل اليمن .
*!وزب القاضي : من عيوب المبيع ، فسره الفقهاء بما يقع ثمره سريعا ، قاله شيخنا .
والزب : تمر من تمور البصرة ، ذكره الميداني .
ورب رباح ، ورد في قول ( أبي )