تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كليب . قال غسن السليطي يهجو جريرا :

أما كليب فإن اللؤم حالفها

ما سال في حفلة الزباء واديها

( و ) الزباء : ( عين باليمامة ) منها شرب الخضرمة والصعفوقة .

والزباء : أحد لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن عشر لقائح أهدين إليه . ( *!والزب بالضم : الذكر ) بلغ أهل اليمن ، أي مطلقا . وفي فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي في تقسيم الذكور : الزب للصبي ، ( أو ) هو ( خاص بالإنسان ) قاله ابن دريد ، وقال : إنه عربي صحيح ، وأنشد :

قد حلفت بالله لا أحبه

أن طال خصياه وقصر*! زبه

وفي التهذيب : *!الزب : ذكر الصبي بلغة اليمن ، وفي المصباح : تصغيره *!زبيب ، على القياس ، وربا دخلته الهاء فقيل*! زبيبة ، على معنى أنه قطع من البدن . فالهاء للتأنيث .

( ج *!أزب *!وأزباب *!وزببة محركة ) والأخير من النوادر .

( و ) الزب : ( اللحية ) يماية ( أو مقدمها ) عند بعض أهل اليمن ، ومثله في كتاب المجرد لكراع ، وأنشد الخليل :

ففاضت دموع الحجمتين بعبرة

على الزب حتى الزب في الماء غامس

( ومثله في شفاء الغليل .

قال شمر : ( و ) قيل : الزب : ( الأنف ) بلغة أهل اليمن .

*!وزب القاضي : من عيوب المبيع ، فسره الفقهاء بما يقع ثمره سريعا ، قاله شيخنا .

والزب : تمر من تمور البصرة ، ذكره الميداني .

ورب رباح ، ورد في قول ( أبي )

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤