تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه .

شأو مغرب بكسر الراء وفتحها أي بعيد ، قال الكميت :

أعهدك من أولى الشبيبة تطلب

على دبر هيهات شأو مغرب

وقالوا : ( هل أطرفتنا من مغربة خبر ) أي هل من خبر جاء من بعد . وقيل : إنما هو من مغربة خبر . وقال يعقوب : إنما هو هل جاءتك مغربة خبر ، يعني الخبر الذي يطرأ عليك من بلد سوى بلدك . وقال ثعلب : ما عنده من مغربة خبر ، تستفهمه أو تنفى ذلك عنه ، أي طريفة . وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه قال لرجل قدم عليه من بعض الأطراف : ( هل من مغربة خبر ؟ ) أي هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد . قال أبو عبيد : يقال بكسر الراء وفتحها مع الإضافة فيهما . قالها الأموي بالفتح ، وأصله من الغرب وهو البعد ، ومنه قيل : دار فلان غربة ، والخبر المغرب : الذي جاء غريبا حادثا طريفا . وأغرب الرجل . صار غريبا ، حكاه أبو نصر .

وقدح غريب : ليس من الشجر التي سائر القداح منها ، وعين غربة : بعيدة المطرح ، وإنه لغرب العين : بعيد مطرح العين ، والأنثى غربة العين ، وإياها عنى الطرماح بقوله :

ذاك أم حقباء بيدانة

غربة العين جهاد المسام

وقال الأزهري : وكل ما واراك وسترك فهو مغرب ، وقال ساعدة الهذلي :

موكل بشدوف الصوم يبصرها

) ، من المغارب مخطوف الحشازرم

وكنس الوحش : مغاربها ، لاستتارها بها .

وأغرب الرجل : ولد له ولد أبيض . وفي حديث ابن عباس ، اختصم إليه في مسيل المطر فقال : ( المطر غرب ،

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٨١