والسيل شرق ) أراد أن أكثر السحاب ينشأ من غرب القبلة والعين هناك . تقول العرب مطرنا بالعين ، إذا كان السحاب ناشئا من قبلة العراق ، وقوله : والسيل شرق يريد أنه ينحط من ناحية المشرق لأن ناحية المشرق عالية وناحية المغرب منحطة ، قال ذلك القتيبي ، قال ابن الأثير : ولعله شيء يختص بتلك الأرض التي كان الخصام فيها .
وفي المستقصى والأساس ولسان العرب ( لأضربنكم ضرب غريبة الإبل ) . قال ابن الأثير : هو قول الحجاج ، ضربه مثلا لنفسه مع رعيته يهددهم ، وذلك أن الإبل إذا وردت الماء فدخل فيها غريبة من غيرها ضربت وطردت حتى تخرج عنها ، وهو مجاز .
وفي الأساس : ومن المجاز : أرض لا يطير غرابها أي كثيرة الماء والخصب . وازجر عنك غرائب الجهل ، وطار غرابه ، إذا شاب .
ومما استدركه شيخنا رحم الله :
من الأمثال ( من يطع غريبا يمس غريبا ) قالوا : هو غريب بن عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام ، وكان مبذرا للمال ، قاله الميداني في مجمع الأمثال . وقيل في هذا المثل غير ذلك ، راجعه في كتب الأمثال .
3 والغربة بالضم : بياض صرف ، كما أن الحلبة سواد صرف .
والغريب من الكلام : العميق الغامض .
والغريب فرس زيد الفوارس .
وأغرب الساقي ، إذا أكثر الغرب ، أي ما حول الحوض من الماء والطين .
والغربي : الغريب . والمغارب : السودان ، والمغارب : الحمران . ضد . وأسود غرابي ، مثل غربيب .
وإذا نعتوا أرضا بالخصب قالوا : وقع في أرض لا يطير غرابها . ويقولون : وجد تمرة الغراب ، وذلك أنه يتبع أجود التمر فينتقيه .