( و ) في الأساس : ومن المجاز : بحر ذو غوارب ، ( غوارب الماء ) : أعاليه . وقيل : ( عوالي ) وفي نسخة أعالي ( موجه ) شبه بغوارب الإبل ، وقيل : غارب كل شيء ؛ أعلاه . وعن الليث الغارب ) : أعلى الموج وأعلى الظهر . والغارب : أعلى مقدم السنام ، وقد تقدم . ( و ) في الحديث أن رجلا كان واقفا معه في غزاة ف أصابه سهم غرب ) بالسكون ( ويحرك ) وهذا عن الأصمعي والكسائي ، وكذلك سهم غرب بالإضافة في الكل ( و ) كذلك ( سهم غرب نعتا ) لسهم ( أي لا يدرى راميه وقيل : هو بالسكون . إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره . وقال ابن الأثير والهروي : لم يثبت عن الأزهري إلا الفتح ، ونقل شيخنا عن ابن قتيبة في غريبه : العامة تقول بالتنوين وإسكان الراء من غرب ، والأجود الإضافة والفتح ، ثم قال : وحكى جماعة من اللغويين الوجهين مطلقا ، وهو الذي جزم به في التوشيح تبعا للجوهري وابن الأثير وغيرهما . ( وغرب كفرح ) غربا : ( اسود ) وجهه من السموم ، نقله الصاغاني .
( و ) غرب ( ككرم : غمض وخفي ) . ومنه الغريب وهو الغامض من الكلام . وكلمة غريبة وقد غربت وهو من ذلك .
وفي الأساس : ويقال : في كلامه غرابة ، وقد غربت الكلمة : غمضت في غريبة .
( و ) في النهاية ورد : إن فيكم مغربين ، قيل : وما ( المغربون ) ؟ أي ( بكسر الراء المشددة في الحديث ) الوارد ، قال : ( الذين تشرك ) وفي نسخة تشترك ( فيهم الجن ؛ سموا به لأنه دخل فيهم عرق غر 2 يب ، أو لمجيئهم ) . 6 وعبارة النهاية : أو جاءوا ( من نسب بعيد ) . وعلى هذا اقتصر الهروي في غريبيه . وزاد في النهاية ونقله أيضا ابن منظور الإفريقي : وقيل : أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم بالزنا وتحسينه لهم ، فجاء أولادهم عن غير رشدة . ومنه قوله تعالى : ﴿ وشاركهم فى الاموال والاولاد ﴾ ( الإسراء : 64 ) .