تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب وغرب بمعنى ، أي ليس من القوم ، وهما غربان : قال طهمان بن عمر و الكلابي :

وإني والعبسي في أرض مذحج

غريبان شتى الدار مختلفان

وما كان غض الطرف منا سجية

ولكننا فسي مذحج غربان

والغرباء : الأباعد . وعن أبي عمرو : رجل غريب وغريبي وشصيب وطاري وإتاوي بمعنى . وفي لسان العرب : والأنثى غريبة والجمع غرائب ، قال :

إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة

سهيل أذاعت غزلها في الغرائب

أي فرقته بينهن . وذلك لأن أكثر من تغزل بالأجرة إنما هي غريبة .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الغرباء فقال : ( الذين يحيون ما أمات الناس من سنتي ) وفي آخر : ( إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء ) أي أنه في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده .

( والغرابات والغرابي والغربات ) والغرابي والغربات ) كقربات ( وغريب ) كقنفذ ( ونهي ) بالكسر ، ( غراب ، و ) نهي ( غرب بضمهن ) راجع للكل وفي نسخة بضمتين ؛ ( مواضع ) . الثاني من حصون اليمن ، قد تقدم ذكره في أول المادة ، والأول والثالث والرابع وما بعدها نقله الصاغاني ، وضبط الرابع كزبير ، وقد جاء ذكره في شعر مضافا إلى ضاح ، وهو واد في ديار بني كلاب ، فتأمل .

( و ) في الأساس : وجه كمرآة الغريبة ؛ لأنها في غير قومها فمرآتها أبدا مجلوة .

ومن المجاز : استعر لنا ( الغريبة ) وهي ( رحى اليد ) ؛ سميت ( لأن الجيران يتعاورونها ) بينهم ولا تقر عند أصحابها ، وأنشد بعضهم :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٧٨