تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو ) المغرب : ( ما كل شيء منه أبيض ، وهو أقبح البياض . و ) في الصحاح : المغرب : ( ما ابيض أشفاره ) من كل شيء . قال الشاعر :

شريجان من لونين خلطان منهما

سواد ومنه واضح اللون مغرب

وعن ابن الأعرابي : الغربة : بياض صرف . والمغرب من الإبل : الذي تبيض أشفار عينيه وحدقتاه وهلبه وكل شيء منه . وقال غيره المغرب من الخيل : الذي تتسع غرته في وجهه حتى تجاوز عينيه . ويقال : عين مغربة أي زرقاء بيضاء الأشفار والمحاجر فإذا ابيضت الحدقة فهو أشد الإغراب .

( والغربيب بالكسر ) : ضرب من العنب بالطائف شديد السواد وهو ( من أجود العنب ) وأرقه وأشده سوادا ( و ) في الحديث : ( إن الله يبغض ( الشيخ ( الغربيب ) هو الشديد السواد ، وجمعه غرابيب . أراد الذي لا يشيب وقيل : أراد الذي ( يسود شيبه بالخضاب و ) يقال : ( أسود غربيب ) أي ( حالك ) شديد السواد . ( وأما ) إذا قلت : ( غرابيب سود فإ ) ن ( السود بدل ) من غرابيب ( لأن توكيد الألوان لا يتقدم ) وهو عبارة ابن منظور . قال شيخنا نقلا عن السهيلي : وظاهره أن توكيد غير الألوان يتقدم ، ولا قائل به من أهل العربية : وقال الهروي : أي ومن الجبال غرابيب سود وهي الجدر ذوات الصخور السود .

( وأغرب ) الرجل ( بالضم ) أي ( اشتد وجعه ) من مرض أو غيره ، عن الأصمعي : ( و ) أغرب ( عليه ) وأغرب به : ( صنع به صنيع قبيح ) ، كما في التكملة . ( و ) أغرب ( الفرس : فشت غرته ) وأخذت عينيه وابيضت الأشفار ، وكذلك إذا ابيضت من الزرق أيضا ، وقد تقدم بيان الإغراب في الخيل .

( والغروب ، بضمتين : الغريب ) . ورجل

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٧٧