والتهذيب والأساس .
( والعنقاء المغرب بالضم ) أي بضم الميم ( وعنقاء مغرب ) بغير الهاء فيهما ( و ) عنقاء ( مغرب ) بالهاء ( و ) عنقاء ( مغرب ، مضافة ) عن أبي علي : ( طائر معروف الاسم لا الجسم ) وفي الصحاح مجهول الاسم . وقال أبو حاتم في كتاب الطير : وأما العنقاء المغربة فالداهية وليست من الطير فيهما علمنا ، وقال الشاعر :
ولولا سليمان الخليفة حلقت
به من يد الحجاح عنقاء مغرب
( أو ) هو ( طائر عظيم يبعد في طيرانه ) . يقال : هو العقاب ، وقيل : ليس به ، لا ترى إلا في الدهور ، وقال : الزجاج : لم يره أحد ، وقيل في قوله تعالى : ﴿ طيرا أبابيل ﴾ ( الفيل : 3 ) هي عنقاء مغربة . وقال ابن الكلبي : كان لأهل الرس نبي يقال له حنظلة بن صفوان ، وكان بأرضه جبل يقال له دمخ مصعده في السماء ميل ، فكان ينتابه طائر كأعظم ما يكون ، له عنق طويل كأحسن ما يكنن ، فيه من كل لون ، وكانت تقع منقضة على الطير فتأكلها فجاعت وانقضت على صبي فذهبت به ، فسميت عنقاء مغربا ؛ لأنها تغرب بكلما أخذت ، ثم انقضت على جارية ترعرعت فضمتها إلى جناحين لها صغيرين ، ثم طارت بها فشكوا ذلك إلى نبيهم فدعا عليها ، فسلط الله عليها آفة فهلكت ، فضربت بها العرب مثلا في أشعارها ، ( أو ) هو ( من الألفاظ الدالة على غير معنى ) ، وقال ابن دريد : كلمة لا أصل لها . وقال غيره : لم يبق في أيدي الناس من ص 2 فتها غير اسمها . ( و ) في الحديث : ( طارت به عنقاء مغرب ) أي ذهبت به ( الداهية ) ، وسيأتي ذلك للمصنف بعينه في ( ع ن ق ) . ( و ) قال أبو مالك : العنقاء المغرب ( رأس الأكمة ) في أعلى الجبل الطويل ،