تقدم ذكره . والأزهر : إبريق أبيض يعمل فيه الخمر ، وانكبابه ، إذا صب نه في القدح ، وتراميهم بالشراب هو مناولة بعضهم بعضا أقداح الخمر .
وقيل : الغرب والنضار ضربان من الشجر تعمل منهما الأقداح . وفي التهذيب : النضار : شجر تسوى منه أقداح صفر ، وسيأتي في محله ، ( و ) الغرب : ( القدح ) ، وجمعه أغراب . قال الأعشى :
باكرته الأغراب في سنة النو
م فتجري خلال شوك السيال
( و ) الغرب : ( داء يصيب الشاة ) فيتمعط خرطومها ويسقط منه شعر العين . والغرب في الشاة كالسعف في الناقة ، وقد غربت الشاة بالكسر .
( و ) الغرب : ( الذهب ) ، وكان ينبغي ذكره عند الفضة ، وقد أشرنا إليه آنفا . ( و ) الغرب : ( الماء ) الذي ( يقطر من الدلو بين البئر والحوض ) ، هكذا في النسخ ، وفي أخرى تقديم الحوض على البئر وقيل : هو كل ما ينصب من الدلاء من لدن رأس البئر إلى الحوض ويتغير ريحه سريعا وقيل : هو ما حولهما من الماء والطين . قال ذو الرمة
وأدرك المتبقى من ثميلته
ومن ثمائلها واستنشيء الغرب
( و ) قيل : هو ( ريح الماء والطين ) لأنه يتغير سريعا . ويقال للدالج بين البئر والحوض لا تغرب ، أي لا تدفق الماء بينهما فتوحل ( و ) الغرب : ( الزرق في عين الفرس ) مع ابيضاضها .
( والغراب : م ) أي معروف فلا يحتاج إلى ضبطه ، وهو الطائر الأسود . وقسموه إلى أنواع . وفي الحديث أنه غير اسم غراب لما فيه من البعد ولأنه من أخبث الطيور . والعرب تقول : ( فلان أبصر من غراب ، وأحذر من غراب ، وأزهى من غراب ، وأصفى عيشا من غراب ، وأشد سوادا من غراب ، وهذا