تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وعمر ) بن محمد ( السذابي : محدث ) عن العلاء بن سالم ، كأنه نسب إلى بيعه .

( والسذبة بالضم : وعاء ) .

|سرب

: ( السرب ) : المال الراعي ، أعني بالمال الإبل . يقال : أغير على سرب القوم . ومنه قولهم :

اذهب فلا أنده سربك . أي لا أرد إبلك ( حتى ) تذهب حيث شاءت أي لا حاجة لي فيك . ويقولون للمرأة عند الطلاق : اذهبي فلا أنده سربك ، فتطلق بهذه الكلمة . وفي الصحاح : وكانوا في الجاهلية يقولون في الطلاق . فقيده بالجاهلية ، وأصل النده الزجر .

وقال ابن الأعرابي : السرب : ( الماشية كلها ) ، حكاه ابن جني ونقله ابن هشام اللخمي . وجمعه سروب ، وقيل أسراب .

( و ) السرب : ( الطريق ) . قال ذو الرمة :

خلى لها سرب أولاها وهيجها

من خلفها لاحق الصقلين همهيم

قال شمر : أكثر الرواية بالفتح . قال الأزهري : وهكذا سمعت العرب تقول : خلى سربه أي طريقه . وفي حديث ابن عمر ( إذ مات المؤمن يخلى له سربه يسرح حيث شاء ) .

أي طريقه ومذهبه الذي يمر به ، وقال أبو عمرو : خل سرب الرجل ، بالكسر ، وأنشد قول ذي الرمة هذا .

قلت : فالواجب على المصنف الإشارة إلى هذا القول بقوله : ويكسر ، ولم يحتج إلى إعادته ثانيا . وسيأتي الخلاف فيه قريبا .

وقال الفراء في قوله تعالى : ﴿ فاتخذ سبيله فى البحر سربا ﴾ ( الكهف : 61 ) ، قال : كان الحوت مالحا ، فلما حيي بالماء الذي أصابه من العين فوقع في البحر جمد مذهبه في البحر فكان كالسرب .

وقال أبو إسحاق الزجاج : وسربا

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٦