و ) الغرب : ( بثرة ) تكون ( في العين ) تغذ ولا ترقأ . ( و ) غربت العين غ ربا وهو ( ورم في المآقي ) .
( و ) الغرب : ( كثرة الريق ) في الفم ( وبلله ) وجمعه غروب : ( و ) الغرب في السن ( منقعه ) أي منقع ريقه ، وقيل : طرفه وحدته وماؤه . قال عنترة :
إذ تستبيك بذي غروب واضح
عذب مقبله لذيذ المطعم
( و ) الغرب : ( شجرة حجازية ) خضراء ( ضخمة شاكة ) بالتخفيف ، وهي التي يعمل منها كالمحيل الذي تهنأ به الإبل ، واحدته غربة ، قاله ابن سيده . والحيل هو القطران ، حجازيه ، كذا في التهذيب . وقال أيضا : الأبهل هو الغرب ، لأن القطران يستخرج منه ( وقيل : ومنه ) الحديث ( لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق ) . لم يذكره أهل الغريب ، فلغرابته ذكر هنا . وفي لسان العرب : وقيل : أراد بهم أهل الشام ؛ لأنهم غرب الحجاز . وقيل : أراد به الحدة والشوكة ، يريد أهل الحجاز . وقال ابن المدائني : الغرب هنا الدلو ، وأراد بهم العرب لأنهم أصحابها وهم يستقون بها .
قال شيخنا : ورجح عياض في الشفاء وغيره من أهل الغريب على الحقيقة ، وأيده بأن الدارقطني رواه ( المغرب ) بزيادة . الميم ، وهو لا يحتمل غيره ، وفيه كلام في شروح الشفاء .
( و ) الغرب : ( يوم السقي ) . نقله الأزهري عن الليث قال :
في يوم غرب وماء البئر مشترك
وأراد بقوله في يوم غرب أي في يوم يستقى به على السانية ، قال : ومنه قول لبيد :
فصرفت قصرا والشؤون كأنها ) ، غرب تخب به القلوص هزيم
وفسره الليث بالدلو الكبيرة ، وقد تقدم .