سئل عن قبلة الصائم ، فقال : إني أخاف عليك غرب الشباب ) أي حدته . هذا كله خلاصة ما في التهذيب والمحكم والنهاية .
( و ) الغرب : ( النشاط والتمادي ) في الأمر .
( و ) الغرب : ( الرغوية ) التي يحمل عليها الماء ، قال لبيد :
غرب المصبة محمود مصارعه
لاهي النهار لسير الليل محتقر
وفسره الأزهري بالدلو .
( و ) الغرب : ( الدلو العظيمة ) تتخذ من مسك ثور مذكر ، ومعه غروب . وبه فسر حديث الرؤيا ( فأخذ الدلو عمر فاستحالت ( في يده ) غربا ) قال ابن الأثير : ومعناه أن عمر لما أخذ الدلو ليستقي عظمت في يده ؛ لأن الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي بكر ، رضي الله عنهما . ومعنى استحالت انقلبت عن الصغر إلى الكبر . وفي حديث الزكاة ( وما سقي بالغرب ففيه نصف العشر ) وفي الحديث ( لو أن غربا من جهنم جعل في الأرض لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب ) .
( و ) الغرب : ( عرق في ) مجرى الدمع ، وهو كالناسور ، وقيل : هو عرق في ( العين يسقي ولا ينقطع ) سقيه . قال الأصمعي : يقال : بعينه غرب ، إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها .
( و ) الغرب : ( الدمع ) حين يخرج من العين ، جمعه غروب قال :
مالك لا تذكر أم عمرو
إلا لعينيك غروب تجري
وفي حديث الحسن ذكر ابن عباس فقال : ( كان مثجا يسيل غربا ) . شبه به غزارة علمه وأنه لا ينقطع مدده وجريه . ( و ) الغرب : ( مسيله ) أي الدمع ( أو ) هو ( انهلاله ) وفي نسخة انهماله ( من العين . و ) الغرب : ( الفيضة من الخمر ، و ) كذلك هي ( من الدمع ،