تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضع إلى انتهاء السنة .

والغروب غروب الشمس . وغربت الشمس تغرب ، سيأتي قريبا .

( و ) الغرب : ( الذهاب ) بالفتح مصدر ذهب . ( و ) الغرب : ( التنحي ) عن الناس ، وقد غرب عنا يغرب غربا ( و ) الغرب : ( أول الشيء وحده ، كغرابه ) بالضم . ( و ) الغرب والغربة : ( الحدة ) . في التهذيب : يقال : كف عن غربك أي حدتك . وغرب الفرس : حدته وأول جريه . تقول : كففت من غربه ، قال النابغة الذبياني :

والخيل تمزع غربا في أعنتها

كالطير ينجو من الشؤبوب ذي البرد

هكذا أنشده الجوهري ، قال ابن بري : صواب إنشاده ( والخيل ) بالنصب لأنه معطوف على المائة من قوله :

الواهب المائة الأبكار زينها

سعدان توضح في أوبارها اللبد

والشؤبوب : الدفعة من المطر الذي يكون فيه البرد وقد تقدم ، والمزع : سرعة السير . والسعدان : نبت تسمن عنه الإبل تغزر ألبانها ويطيب لحمها . وتوضح : موضع . واللبد : ما تلبد من الوبر ، الواحدة لبدة ، كذا في لسان العرب .

ويقال : في لسانه غرب ، أي حدة ، وغرب اللسان : حدته .

وسيف غرب ، أي قاطع حديد . قال الشاعر يصف سيفا :

غربا سريعا في العظام الخرس

ولسان غرب : حديد وفي حديث ابن عباس ذكر الصديق فقال : ( كان والله برا تقيا يصادى غربه ) وفي رواية ( يصادى من غرب ) . الغرب : الحدة ، ومنه غرب السيف ، أي كانت تدارى حدته وتتقى . ومنه حديث عمر ( فسكن من غربه ) . وفي حديث عائشة قالت عن زينب رضي الله عنهما : ( كل خلالها محمود ما خلا سورة من غرب كانت فيها ) وفي حديث الحسن :

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٥٧