وجمع العيب *!أعياب *!وعيوب ، الأول عن ثعلب ، وأنشد :
كيما أعدكم لأبعد منكم
ولقد يجاء إلى ذوي *!الأعياب
ورواه ابن الأعرابي : إلى ذوي الألباب .
( *!وعاب ) الشيء والحائط *!عيبا *!وعبته أنا و*!عابه *!عيبا *!وعابا ( لازم ) و ( متعدوهو*! معيب *!ومعيوب ) الأخير على الأصل . وقال أبو الهيثم في قوله تعالى : ﴿ فأردت أن*! أعيبها ﴾ ( الكهف : 79 ) أي أجعلها ذات *!عيب ، يعني السفينة قال : والمجاوز واللازم فيه سواء واحد .
( ورجل *!عيبة كهمزة *!وعياب ) كشداد ( *!وعيابة ) كعلامة ، والهاء للمبالغة : ( كثير العيب للناس ) .
قال :
اسكت ولا تنطق فأنت خياب
كلك ذو عيب وأنت عياب
وقال :
وصاحب لي حسن الدعابه
ليس بذي عيب ولا عيابه
( *!والعيبة : زبيل ) كأمير ( من أدم ) ، محركة ينقل فيه الزرع المحصود إلى الجرن ، في لغة همدان . ( و ) العيبة : ( من الرجل ) هو ( موضع سره ) ، على المثل . وفي الحديث ( الأنصار عيبتي وكرشي ) أي خاصتي وموضع سري .
( ج : *!عيب ) كبدرة وبدر (*! وعياب ) بالكسر (*! وعيبات ) بكسر ففتح .
( *!والعياب : الصدور والقلوب ، كناية ) أي أن العرب تكني عن الصدور والقلوب التي تحتوي على الضمائر المخفاة بالعياب ، وذلك أن الرجل إنما يضع في عيبته حر متاعه وثيابه ، ويكتم في صدره أخص أسراره التي لا يحب شيوعها ، فسميت الصدور عيابا تشبيها *!بعياب الثياب . ومنه قول الشاعر :
وكادت *!عياب الود منا ومنكم
وإن قيل أبناء العمومة تصفر