والشويعر الحنفي اسمه هانىء بن توحبة الشيباني ( و ) قال ابن منظور : ورأيت في بعض نسخ الصحاح الموثوق بها : العيهب : ( الكساء الكثير الصوف ) يقال : كساء عيهب .
( و ) يقال : أتيته في ربى الشباب وحدثى الشباب ، بالضم في أولهما و ( عهبى الشباب كالزمكى ) ، بالقصر ( ويمد ) أي شرخه و ( أوله ) وأنشد :
عهدي بسلمى وهي لم تزوج
على عهبى عيشها المخرفج
( و ) العهبى ( من الملك ) بالقصر والمد ، أي ( زمنه ) .
قال أبو عمر و : ( و ) يقال ( عوهبه ) وعوهقه ، إذا ( ضلله ، وهو العيهاب بالكسر ) والعيهاق ، ( و ) عن أبي زيد ( عهبه ) أي الشيء وغهبه بالغين المعجمة ( كسمهه ) إذا ( جهله ) وأنشد :
وكائن ترى من آمل جمع همة
تقضت لياليه ولم تقض أنحبه
لم المرء إن 2 اء الأساءة عامدا
ولا تحف لوما إن أتى الذنب يعهبه
أي يجهله . قال الأزهري ، والمعروف في هذا الغين .
|عيب
: ( *!العيب ) *!والعيبة (*! والعاب : الوصمة ) . قال سيبويه : أمالوا *!العاب تشبيها له بألف رمى ؛ لأنها منقلبة عن ياء ، وهو نادر (*! كالمعاب *!والمعيب *!والمعابة ) تقول : ما فيه*! معابة *!ومعاب ، أي عيب ، ويقال : موضع *!عيب . قال الشاعر :
أنا الرجل الذي قد *!عبتموه
وما فيه*! لعياب*! معاب
لأن المفعل من ذوات الثلاثة نحو كال يكيل إن أريد به الاسم مكسور ، والمصدر مفتوح ، ولو فتحتهما أو كسرتهما في الاسم والمصدر مفتوح ، ولو فتحتهما أو كسرتهما في الاسم والمصدر جميعا لجاز ؛ لان العرب تقول : المسار والمسير ، والمعاش والمعيش ، *!والمعاب *!والمعيب .