العنكباء إلا أنه وصف به وإن كان اسما لما كان فيه معنى الصفة من السواد والقصر ، كذا في لسان العرب . ( ج عنكبوتات وعناكب ) ، وعناكيب ، عن اللحياني ، وتصغيرها عنيكب وعنيكيب . قال شيخنا : وعن الأصمعي وقطرب : عناكبيت . وهذا من الشاذ الذي لا يعول عليه ؛ لاجتماع أربعة أحرف بعد ألفه وكذلك قالا في تصغيره عنيكبيت ، وهذا من المردود الذي لا يقبل .
( والعكاب ) ككتاب ( والعكب ) بضمتين ، ( والأعكب ) كلها ( أسماء الجموع ) وليست بجمع ؛ لأن العنكبوت رباعي ذكره غير واحد في ( ع ك ب ) .
وفي لسان العرب : العنكبوت : دود يتولد في الشهد ، ويفسد ، عنه العسل ، عن أبي حنيفة .
وعن الأزهري : يقال للتيس : إنه لمعنكب القرن ، وهو الملتوي القرن حتى صار كأنه حلقة . والمشعنب : المستقيم . وعن الفراء في قوله تعالى : ﴿ مثل الذين اتخذوا من دون الله أوليآء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ﴾ ( العنكبوت : 41 ) قال : ضرب الله بيت العنكبوت مثلا لمن اتخذ من دون الله وليا أنه لا ينفع ولا يضره كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حرا ولا بردا .
ومما يستدرك عليه :
عنكب كجعفر : ماء بأجإ لبني فرير ابن عنين بن سلامان .
|عهب
: ( العيهب ) من الرجال ( الضعيف عن طلب وتره ) ، بكسر الواو ، وقد حكي بالغين المعجمة أيضا . ( و ) قيل : هو ( الثقيل ) من الرجال ( الوخم ) ككتف ، وقد ضبط في بعض النسخ كفلس . قال الشويعر :
حللت به وتري وأدركت ثؤرتي
إذا ما تناسى ذحله كل عيهب
قال ابن بري : الشويعر هذا هو محمد بن حمران بن أبي حمران الجعفي ، وهو أحد من سمي في الجاهلية بمحمد ، وليس هو الشويعر الحنفي