لا عيب إلا أنهن يلهين
عن لذة الدنيا وعن بعض الدين
العنباء المتنقى والتين
ولا نظير له إلا لسيراء ، وهو ضرب من البرود ، وهذا قول كراع . وعن الخليل والحولاء ، وأنها لا رابع لها ، كما صرح به المصنف في حول غير معزو ، ونقله محمد بن أبن وغيره ، قال شيخنا : وذكر ابن قتيبة سيراء وعنباء وحولاء وخيلاء وقال : لا خامس لها ، فزعا خيلاء ، بالخاء المعجمة والياء التحتية .
( واحده عنبة ) ، وهذا خلاف قاعدته التي شرطها المؤلف في الخطبة ، وهو قوله : إذا أتبع المؤنث المذكر يقول : وهي بهاء . ( وقول الجوهري ) الحبة من العنب عنبة و ( هو بناء نادر ، لأن الأغلب عليه ) أي هذا البناء . ( الجمع كقردة ) وقرد ( وفيلة ) وفيل ، وثورة وثور ( إلا أنه قد جاء للواحد ، وهو قليل نحو ) العنبة و ( التولة ) يالتاء المثناة الفوقية ( والحبرة ) بالحاء المهملة والموحدة ( والطيبة ) بالطاء المهملة والموحدتين ( والخيرة ) بالمعجمة والتحتية ، قال : ( ولا أعرف غيره ) وهذا القول ( قصور منه وقلة اطلاع ) في لغة العرب . قال شيخنا : وقول الجوهري : لا أعرف غيره ، يعني من الألفاظ الصحيحة الواردة التي على شرطه ، وحسبك به ، فلا يعترض عليه بالألفاظ الغير الثابتة عنده .
( ومن النادر ) وفي نسخة ، ومن الباب ( الزمخة ) بالزاي والميم والخاء المعجمة ( والمننة ) بالميم والنونين ( والثومة ) بالثاء المثلثة ، وفي نسخة بالنون ، قال شيخنا : ولم يذكرها المؤلف في المادتين ( والحدأة ) بالمهملتين ( و الظمخة ) بالمشالة المعجمة والميم والخاء المعجمة ( والطبحة ) بالذال المعجمة والموحدة والحاء المهملة ( والطيرة ) بالطاء