تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهمة والتحتية ( والهننة ) بالهاء والنونين ( وغير ذلك ) . قال شيخنا : ظاهره أن هناك ألفاظا على هذا الوزن ولا تكاد توجد ، بل هذه الألفاظ التي ذكرها لا تخلو عن نظر وشذوذ وتلفيق يعرفه أرباب الصناعة . وقال أيضا في شرح نظم الفصيح : إن مراد الجوهري أنه لم يأت بناء مستقل ليس فيه لغة أخرى عدا ما ذكر ، فلا يرد عليه ما فيه لغة أو لغات من جملتها هذا ، ثم قال : إيراد هذه الألفاظ لا يتخرج هذه الألفاظ ، كما أومأ إليه بقوله : ومن النادر ، وقول المصنف : قصور وقلة اطلاع ، يوهم أن الجوهري لم يطلع على ما أورده هو في الألفاظ ، وليس كذلك ، بل هو عارف بها ، وقد أورد أكثرها في صحاحه ، وما أهمله داخل فيما لم يصح ، إما لعدم ثبوته عنده بالكلية ، لأن هذه اللغة لم تثبت عنده فيه والله أعلم .

( وقد عنب الكرم تعنيبا ) قال الجوهري : فإن أردت جمعه في أدنى العدد ، جمعته بالتاء ، فقلت : عنبات ، وفي الكثير عنب وأعناب . ( و ) العنب : ( الخمر ) ، حكاها أبو حنيفة ، وزعم أنها لغة يمانية كما أن الخمر العنب أيضا في بعض اللغات . قال الراعي في العنب التي هي الخمر :

ونازعني بها إخوان صدق

شواء الطير والعنب الحقينا

ثم إن الموجود في نسخة شيخنا التي شرح عليها ( والكرم ) بدل ( الخمر ) وقال : أي يطلق العنب ويراد به الكرم أي شجر الثمر المعروف بالعنب ، ولم أجده في نسخة من النسخ التي بأيدينا .

( و ) العنب : ( اسم بكرة خوارة ، ومنه يوم العنب ) : من الأيام المشهورة ( بين قريش و ) بين ( بني عامر ) بن لؤي ، وفيه يقول خداش بن زهير :

كذاك الزمان وتصريفه

وتلك فوارس يوم الع 2 نب

( وحصن عنب : بفلسطين ) الشام .

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٤٠