رفق خفتها وأنها لا تنكسر إذا حركها البعير أو طاحت إلى الأرض .
( وعلبة بن زيد ) بن صعيفي الأنصاري الأوسي ، وقيل : الحارثي ، أحد البكائين ، ( ومحمد بن علبة ) القرشي ، عداده في المصريين ، له ذكر في حديث لهيب ( صحابيان ) ، وزكريا بن علي العلبي محدث .
( و ) قال ابن الأعربي : العلب جمع علبة ( بالكسر ) وهي ( أبنة ) ، بالضم ، هي العقدة تكون ( غليظة من الشجر تتخذ منها ) ، وفي قول آخر : غصن عظيم تتخذ منه ( المقطرة ) ، كمكنسة ، وهي خشبة فيها خروق على قدر سعة رجل المحبوسين . قال :
في رجله علبة خشناء من قرظ
قد تيمته فبال المرء متبول
( اعلنبى الديك أو الكلب ) والهر وغيرها إذا ( تهيأ للشر ) والقتال ، وقد يهمز ، وقيل : إذا تنفش شعره ، وأصله من علباء العنق ، وهو ملحق بافعنلل ، بياء .
( وعليب بالضم و ) عليب بالكسر ( كحذيم ) عن ابن دريد : اسم ( واد ) معروف على طريق اليمن ، وقيل : موضع والضم أعلى ، وهو الذي حكاه سيبويه . ( و ) حكى بعضهم عن أبي الحسين بن زنجي النحوي البصري أنه قال : ( ليس ) في كلامهم كلمة ( على ) وزن ( فعيل ) بضم الفاء وتسكين العين وفتح الياء ( غيره ) وتصحف على بعضهم فقال : إلا أغيب وهو خطأ . قال ساعدة :
والأثل من سعيا وحلية منزل
والدوم جاء به الشجون فعليب
وقال أبو دهبل :
وما ذر قرن الشمس حتى تبينت
بعليب نخلا مشرفا ومخيما