تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا في معجم ياقوت ، واشتقه ابن جنى من العلب الذي هو الأثر والحز ، وقال : ألا ترى أن الوادي له أثر . ونقل شيخنا عن أبي حيان : قال الجرمي : عنيب ، بالنون ، ولا يكون فعيل إلا اسما وسيأتي في ع ن ب .

( والعليب كقنفذ : ع ) نقله أبو عمرو وفي ياقوتة القطرب .

( و ) العلب ( ككتف : الوعل ) المسن الجاسيء . وتيس علب ، ووعل علب أي ( الضخم ) المسن ، لشدته . ورجل علب : جاف غليظ ، ( ويضم ) .

( و ) علب النبات علبا فهو علب : جسأ . وفي الصحاح : علب بالكسر ، واستعلب اللحم والجلد : اشتد وغلظ . واستعلب البقل : وجده علبا . و ( استعلبت المعاشية البقل ) إذا ( أجمته واستغلظت ، و ) ذلك إذا ذوى . وقال شمر : هؤلاء ( علبوبة القوم ) أي ( خيارهم ) .

( والإعلنباء : أن يشرف الرجل ويشخص نفسه ، كما يفعل عند الخصومة ) والشتم ( ومنه ) يقال : ( اعلنبى الديك ) والهر ونحوهم ، وقد تقدم في كلام المؤلف ، فهو كالتكرار فلو ذكرهما في محل واحد كان أحسن .

( و ) علب السيف علبا ، محركة : تثلم حده . و ( المعلوب : سيف الحارث بن ظالم ) المري ، صفة لازمة . فإما أن يكون من العلب الذي هو الشد وإما أن يكون من التثلم ، كأنه علب . قال الكميت :

وسيف الحارث المعلوب أردى

حصينا في الجبابرة الردينا

ويقال : إنما سماه معلوبا لآثار كانت بمتنه ، وقيل : لأنه كان انحنى من كثرة ما ضرب به ، وفيه يقول :

أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب

وقد تقدم في ش ذ ب .

( و ) المعلوب : ( الطريق ) الذي يعلب بجنبتيه ، ومثله ( اللاحب )

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤٣٦