التيمن : أن يوضع على يمينه في القبر .
ويقال : تشنج عباء الرجل ، إذا أسن .
( والعلبة بالضم : النخلة الطويلة ) نقله الصاغاني ( و ) العلبة : ( قدح ضخم من جلود الإبل ) وقيل : محلب من جلد ( أو من خشب ) كالقدح الضصخم ( يحلب فيها ) ، وقيل إنها كهيئة القصعة من جلد ، ولها طوق من خشب ، وفي حديث وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ( وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ) العلبة : قدح من خشب ، وقيل : من جلد وخشب يحلب فيه . ومنه حديث خالد : ( أعطاهم علبة الحالب ) أي القدح الذي يحلب فيه . وقال ابن الأعرابي : هي العلبة والجنبة والدسماء والسمراء ( ج علاب وعلب ) قال :
لم تتلفع بفضل مئزرها
دعد ولم تسق دعد بالعلب
وقيل : العلاب : جفان تحلب فيها الناقة . قال :
صاح يا صاح هل سمعت براع
رد في الضرع ما قرى في العلاب
ويروى : في الحلاب .
والمعلب : الذي يتخذ العلبة . قال الكميت يصف خيلا :
سقتنا دماء القوم طورا وتارة
صبوحا له اقتار الجلود المعلب
قال الأزهري : العلبة : جلدة تؤخذ من جنب جلد البعير إذا سلخ وهو فطير فتسوى مستديرة ، ثم تملأ رملا سهلا ، ثم تضم أطرافها وتخل بخلال ويوكى عليها مقبوضة بحبل ، وتترك حتى تجف وتيبس ، ثم يقطع رأسها وقد قامت قائمة لجفافها تشبه قصعة مدورة كأنها نحتت نحتا أو خرطت خرطا ويعلقها الراعي والراكب ، فيحلب فيها ويشرب بها . وللبدوي فيها