العنق ، وإن شئت قلت : علباءان ، لأنها همزة ملحقة ، شبهت بهمزة التأنيث التي في حمراء ، أو بالأصلية التي في كساء .
( و ) علب السيف علبا ، وهو ( تثلم حد السيف ) .
( والعلابي ، مشددة الياء ) التحتية التي في آخره ؛ لأنهما ياءان : إحداهما ياء مفاعيل ، والثانية المبدلة عن الهمزة الممدودة التي في آخر مفرده قاله شيخنا .
قال القتيبي : بلغني أن العلابي : ( الرصاص ) بالفتح ، قال : ولست منه على يقين . وقال الجوهري : العلابي : الرصاص أو جنس منه . قال الأزهري : ما علمت أحدا قاله وليس بصحيح . وقال شيخنا : وتفسيره بالرصاص يقتضي أنه مفرد على صيغة الجمع ، أو جمع لا واحد له كأبابيل وعبابيد .
قلت : وقد ورد في الحديث : ( لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب والفضة إنما كانت حليتها العلابي والآنك ) . فلما عطف عليه الآنك ظن من ظن أنه الرصاص . ( و ) الصحيح الذي لا محيص عنه أنه ( جمع علباء البعير ) ، بالكسر ممدود ، وهو العصب . قال الأز 2 هري : الغليظ خاصة . وقال ابن سيده : هو العقب . وقال اللحياني : العلباء مذكر لا غير ، وهما علباوان . وقال ابن الأثير : هو عصب في العنق يأخذ إلى الكاهل ، وكانت العرب تشد على أجفان سيوفها العلابي الرطبة فتجف عليها ، وتشد بها الرماح إذا تصدعت فتيبس وتقوى عليه . ورمح معلب ، إذا جلز ولوي بعصب العلباء .
( وعلبى ) كسلقى ، ملحق بدحرج ( عبده ) إذا ( ثقب علباءه ) وجعل فيه خيطا ( أو قطعها ، و ) علبى ( الرجل : ظهرت علابيه كبرا ) . وفي التهذيب : انحط علباؤه قال :
إذا المرء علبى ثم أصبح جلده
كرحض غسيل فالتيمن أروح