( بعلباء البعير ، أي عصب عنقه ) . علبه ( يعلبه ) بالضم ( ويعلبه ) بالكسر فهو معلوب ، أي حزم مقبضه به . وفي حديث عتبة ( كنت أعمد إلى البضعة أحسبها سناما فإذا هي علبء عنق ) ( كالنعليب ، و ) قد علبته فهو معلب . قال امرؤ القيسي :
فظل لثيران الصريم غماغم
يدعسها بالسمهري المعلبه
والعلب : ( لشيء الصلب ) . يقال : لحم علب أي صلب ( كالعلب ككتف ) ، قيقال : علب اللحم ، بالكسر علبا : اشتد وغلظ ، وعلب أيضا بالفتح يعلب : غلظ وصلب ولم يكن رخصا ، قاله السهيلي .
( و ) العلب : ( بالكسر : الرجل لا يطمع فيما عنده ) من كلمة أو غيرها . ويقال : إنه لعلب شر ، أي قوي عليه ، كقولك : إنه لحك شر . ( والمكان ) الغليظ من الأرض ( الذي لو مطر دهرا لم ينبت خضراء ، ( ويفتح ) ، وهو عبارة التهذيب . وكل موضع خشن صلب من الأرض فهو علب . ولا يخفى أن هذا المعنى بعينه قد تقدم في أول المادة ، فهو تكرار ولم ينبه عليه شيخنا ( و ) العلب : ( منبت السدر ج ) أي جمعه ( علوب ) ، بالضم قاله أبو زيد .
( و ) العلب : ( بالتحريك : الصلابة والشدة والجسوء ) . يقال : علب النبات علبا فهو علب : جسأ ، قاله السهيلي . وفي الصحاح : علب ، بالكسر ، وعلب اللحم بالفتح والكسر : اشتد وصلب . وعلبت يده ، بالكس : اشتد وصلب . وعلبت يه ، بالكسر : غلظت . ( و ) العلب : ( تغير رائحة اللحم بعد اشتداده ، الاستعلابه ) يقال : استعلب اللحم والجلد ، إذا اشتد وغلظ ولم يكن هشا مثل علب . ( وفعل الكل كفرح ونصر ) ، على ما أسلفنا بيانه .
( و ) علب البعير بالكسر عبا وهو أعلب وعلب ، وهو ( داء يأخذه ) ( في العلباءين ) ، بالكسر تثنية علباء فترم منه الرقبة وتنحنى . يقال : هما علباوان يمينا وشمالا بينهما منبت