الحديث : ( ما زالوا مرتدين على أعقابهم ) أي راجعين إلى الكفر كأنهم رجعوا إلى ورائهم . وجاء نعقبا أي في آخر النهار . وعقب فلان على فلانة ، إذا تزوجها بعد زوجها الأول ، فهو عاقب لها أي آخر أزواجها ، وأنشد ابن الأعرابي :
يملأ عينيك بالفناء وير
ضيك عقابا إن شئت أو نزقا
قال : عقابا يعقب عليه صاحبه ، أي يعزو مرة بعد أخرى ، وقيل غير ذلك . وقد تقدمت الابشارة إليه .
وكل شيء خلف شيئا فهو عقبه ، كماء الركية ، وهبوب الريح وطيران القطا وعدو الفرس . وفرس معقب في عدوه : يزداد جودة .
وعقب الشيب يعقب ويعقب عقوبا وعقب : جاء بعد السواد . ويقال : عقب في الشيب بأخلاق حسنة ، وأعقبه ندما وهم : أورثه إياه . قال أبو ذؤيبا أوحدى بني وأعقبوني حسرة
بعد الرقاد وعبرة ما تقلع
ويقال : فعلت كذا فاعتقبت منه ندامة ، أي وجدت في عاقبته ندامة . ويقال : أكل أكلة أعقبته سقما أي أورثته . وعاقب بين الشيئين إذا جاء بأحدهما مرة وبالآخر أخرى . ويقال : فلان عقبة بني فلان أي آخر من بقي منهم ، وفلان يستقي على عقبة آل فلان ، أي بعدهم . وعقب عليه : كر ورجع . وقول الحارث بن بدر : كنت مرة نشبة ، وأنا اليوم عقبة . فسره ابن الأعرابي فقال : معناه كنت مرة إذا نشبت أو علقت بإنسان لقي مني شرا ، فقد أعقبت اليوم ورجعت ، أي أعقبت منه ضعفا ، والعقب : الرجع قال ذو الرمة :