عقاب عقبناة كأن وظيفها
وخرطومها الأعلى بنار ملوح
وقيل : هي السريعة الخطف المنكرة . وقال ابن الأعرابي : ذلك على المبالغة كما قالوا : أسد أسد وكلب كلب . وقال الليث : العقنباة : الداهية من العقبان ، وجمعه عقنبات .
( وأبو عقاب ، كغراب : تابعي ) يقال اسمه سليمان ، روى عن عائشة ولم يدركها ، وعنه أبو عوانة ، قاله الحافظ . ( وابن عقاب الشاعر ) اسمه ( جعفر بن عبد الله ) بن قبيصة . ( وعقاب ) اسم ( أمه ) فلا يصرف للعلمية والتأنيث .
( والمعقب ) كمكرم : ( نجم يعقب نجما ، أي يطلع بعده ) فيركب بطلوعه الزميل المعاقب . ومنه قول الراجز :
كأنها بين السجوف معقب
وقال أبو عبيدة : المعقب : نجم يتعاقب فيه الزميلان في السفر ، إذا غاب نجم وطلع آخر ركب الذي كان يمشي .
( وعبد الملك بن عقاب ككتان : ( محدث ) موصلي ، روى عن حماد بن أبي سليمان ، وعنه أبو عوانة وغيره .
ومما يستدرك عليه :
في الحديث : ( نهى عن عقبة الشيطان ) ، بالضم ، وهو الإقعاء ، وقد تقدم .
وعقب النعل ) مؤخرها أنثى . ووطئوا عقب فلان : مشوا في أثره . وفي الحديث ( أن نعله كانت معقبة مخصرة ) . المعقبة : التي لها عقب . وولى على عقبه وعقبيه ، إذا أخذ في وجه ثم انثنى .
والتعقيب : أن ينصرف من أمر أراده . وفي الحديث : ( لا تردهم على أعقابهم ) أي إلى حالتهم الأولى من ترك الهجرة . وفي