تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن صياح الكدر ينظرن عقبنا

تراطن أنباط عليه طغام

معناه ينتظرن صدرنا ليردن بعدنا .

وفي حديث صلاة الخوف : ( إلا أن كانت عقبا ) أي يصلي طائفة بعد طائفة ، فهم يتعاقبونها تعاقب الغزاة .

والمعقب : الذي يتقاضى الدين فيعود إلى غ 2 ريمه في تقاضيه . والذي يكر على الشيء ، ولا يكر ( أحد ) على ما أحكمه الله . قال لبيد :

إذا لم يصب في أول الغزو عقبا

أي غزا غزوة أخرى .

وتصدق فلان بصدقة ليس فيها تعقيب ، أي استثناء ، وأعقبه الطائف إذا كان الجنون يعاوده في أوقات . قال امرؤ القيس يصف فرسا :

ويخضد في الآري حتى كأنه

به عرة أو طائف غير معقب

والتعاقب ، الورد مرة بعد مرة . وفي حديث شريح ( أنه أبطل لنفح إلا أن تضرب فتعاقب ) أي أبطل تنفح الدابة برجلها وهو رفسها كان لا يلزم صاحبها شيئا إلا أن تتبع ذلك رمحا . وأعقبه الله بإحسانه خيرا ، والاسم منه العقبى ، وهو شبه العوض . وأعقب الرجل إعقابا إذا رجع من شر إلى خير . وتعقب منه : ندم ، وأعقب الأمر إعقابا وعقبانا بالكسر وعقبى حسنة أو سيئة . وفي الحديث ( ما من جرعة أحمد عقبى من جرعة غيظ مكظومة ) . وفي رواية ( أحمد عقبانا ) بالكسر أي عاقبة ، وأعقب

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٤١٩