واعتقبت الرجل : حبسته ، كذا في لسان العرب وبعضه في المصباح والأساس .
ويقال : ذهب فلان واعتقب فلان بعد أي خلفه ، وهما يعقبانه ويعتقبان عليه ويتعاقبان أي يتعاونان ، كذا في الأساس .
والاعتقاب : التداول ، كالتعاقب ، وهما يتعاقبان ويعتقبان ، أي إذا جاء هذا ذهب هذا .
( والعقاب بالضم : طائر ) من العتاق . وعبارة المصباح : من الجوارح ( م ) أي معروف ، يقع على الذكر والأنثى إلا أن يقولوا : هذا عقاب ذكر . قال شيخنا : وقالوا : لا يكون العقاب إلا أنثى وناكحه طير آخر من غير جنسه : وقال ابن عنين يهجو شخصا يقال له ابن سيدة :
قل لابن سيدة وإن أضحت له
خول تدل بكثرة وخيول
ما أنت إلا كالعقاب فأمه
معروفة وله أب مجهول
( ج أعقب ) أي في القلة ، لأنها مؤنثة كما مر وأفعل يختص به جمع الإناث ، كأذرع في ذراع ، وأعتق في عناق ، وهو كثير ، قاله شيخنا . وحكاه في لسان العرب أيضا بصيغة التمريض ( وعقبان ) بالكسر جمع الكثرة وأعقبة ، عن كراع ، وعقابين جمع الجمع قال :
عقابين يوم الدجن تعلو وتسفل
قال شيخنا ، وحكى أبو حيان في شرح التسهيل أنه جمع على عقائب ، واستبعده الدماميني ، انتهى . وقال ابن الأعرابي : عتاق الطير : العقبان ، وسباع الطير : التي تصيد ، والذي لم يصد : الخشاش . وقال أبو حنيفة : من العقبان عقبان تسمى عقبان الجرذان ، ليست بسود ولكنها كهب ولا ينتفع بريشها إلا أن يرتاش بها الصبيان الجماميح .