اسلنقاء ، وسند العقبة ( مستو ) كهيئة الجدار .
قال الأزهري : و ( ج ) العقبة ( عقاب ) وعقبات . قلت : وما ألطف قول الحافظ بن حجر حين زار بيت المقدس :
قطعنا في محبته عقابا
وما بعد العقاب سوى النعيم
( ويعقوب اسمه إسرائيل ) أبو يوسف الصديق عليهما السلام ، لا ينصرف في المعرفة للعجمة والتعريف ؛ لأنه غير عن جهته فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب ، كذا قاله الجوهري ، وسمي يعقوب بهذا الاسم لأنه ( ولد مع عيصو في بطن واحد ) ، ولد عيصو قبله ( وكان ) يعقوب ( متعلقا بعقبه ) خرجا معا ، فعيصو أبو الروم .
وفي لسان العرب : قال الله تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام : ﴿ وامرأته قآئمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن ورآء إسحاق يعقوب ﴾ ( هود : 71 ) والأخفش أنه منصوب وهو في موضع الخفض ، عطفا على قوله فبشرناها بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب . قال الأزهري : وهذا غير جائز عند حذاق النحويين من البصريين والكوفيين . وأما أبو العباس أحمد بن يحيى فإنه قال : نصب يعقوب بإضمار فعل آخر كأنه قال : فبشرناها بإسحاق ووهبنا لها من وراء إسحاق يعقوب ، ويعقوب عنده في موضع النصب لا في موضع الخفض ، بالفعل المضمر ، ومثله قول الزجاج ، وابن الأنباري قال : وقول الأخفش وأبي زيد عندهم خطأ .
( واليعقوب ) باللام ، قال شيخنا : هو مصروف ، لأنه عربي لم يغير وإن كان مزيدا في أوله فليس على وزن الفعل وهو الذكر من ( الحجل ) والقطا ، قال الشاعر :
عال يقصر دونه اليعقوب