القرى : يقال : عقبهم ، مخففا مشددا ، وأعقبهم ، إذا أخذ منهم عقبى وعقبة ، وهو أن يؤخذ منهم بدلا عما فاته . وقال في محل آخر : العقبى : شبه العوض ، واستعقب منه خيرا أو شرا : اعتاضه ، فأعقبه خيرا ، أي عوضه وأبدله ، وهو بمعنى قوله :
ومن أطاع فأعقبه بطاعته
كما أطاعك وادلله على الرشد
وسيأتي .
( و ) العقبة : ( الليل والنهار لأنه 2 ا يتعاقبان ) . والعقيب كأمير : كل شيء أعقب شيئا ، وهما يتعاقبان ويعتقبان إذ جاء هذا وذهب هذا ، كالليل والنهار ، وهما عقيبان ، كل واحد منهما عقيب صاحبه . وعقيبك : الذي يعاقبك في العمل ، يعمل مرة وتعمل أنت مرة . وعقب الليل النهار : جاء بعده ، وعاقبه : جاء بعقبه ، فهو معاقب وعقيب أيضا .
( و ) العقبة ( من الطائر : مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه ) . ويقال : رأيت عاقبة من طير إذا رأيت طيرا يعقب بعضها بعضا ، تقع هذه فتطير ، ثم تقع هذه موقع الأولى .
وعقبة القدر : قرارته ، وهو ما التزق بأسفلها من تابل وغيره . ( و ) العقبة أيضا : ( شيء من المرق يرده مستعير القدر إذا ردها ) أي القدر . وأحسن من هذا قول ابن منظور : مرقة ترد في القدر المستعارة ، ثم قال : وعقب الرجل : رد إليه ذلك . قال الكميت :
وحاردت النكد الجلاد ولم يكن
لعقبة قدر المستعيرين معقب
وكان الفراء يجيزها بالكسر بمعنى البقية .
( و ) العقبة والعقب ( من الجمال ) .
( والسرو والكرم ( أثره . و ) قال اللحياني ، أي سيماه وعلامته و ( هيئته ويكسر ) قال اللحياني : وهو أجود .
وفي لسان العرب : وعقبة الماشية في المرعى : أن ترعى الخلة عقبة ثم