على النبي صلى الله عليه وسلم نصارى نجران ، السيد والعاقب ) ، ( و ) العاقب : ( الذي يخلف من كان قبله في الخير كالعقوب ) ، كصبور ، وقيل : السيد والعاقب هما من رؤسائهم وأصحاب مراتبهم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لي خمسة أسماء : محمد . وأحمد والماحي يمحو الله بي الكفر ، والحاشر أحشر الناس على قدمي ، والعاقب ) . قال أبو عبيد : العاقب : آخر الأنبياء . وفي المحكم : آخر الرسل .
( وعقبه ) يعقبه : ( ضرب عقبه ) أي مؤخر القدم . ( و ) يقال : عقبه يعقبه عقبا وعقوبا إذا ( خلفه ) . وكل ما خلف شيئا فقد عقبه وعقبه ( كأعقبه ) . وأعقب الرجل إذا مات وترك عقبا أي ولدا . يقال : كان له ثلاثة من الأولاد فأعقب منهم رجلان أي تركا عقبا ودرج واحد . وقول طفيل الغنوي :
كريمة حر الوجه لم تدع هالكا
من القوم هلكا في غد غير معقب
يعني أنه إذا هلك من قومها سيد جاء سيد ، فهي لم تندب سيدا واحدا لا نظير له ، أي أن له نظراء من قومه .
وذهب فلان فأعقبه ابنه إذا خلفه ، وهو مثل عقبه . وعقب مكان أبيه يعقب عقبا وعاقبة . وعقب إذا خلف . وعقبوا من خلفنا وعقبونا : أتوا . وعقبونا من خلفنا وعقبونا أي نزلوا بعد ما ارتحلنا . وأعقب هذا هذا ، إذا ذهب الأول فلم يبق منه شيء وصار الآخر مكانه . ( و ) عقب الرجل في أهله : ( بغاه بشر ) وخلفه . وعقب في أثر الرجل بما يكره يعقب عقبا : تناوله بما يكره ووقع فيه .
( والعقبة ، بالضم ) : قد فرسخين ، والعقبة أيضا : قدر ما تسيره ، والجمع عقب : قال :
خودا ضناكا لا تسير العقبا
أي أنها لا تسير مع الرجال ؛ لأنها لا تحتمل ذلك لنعمتها وترفها . والعقبة : ( النوبة ) . تقول : تمت عقبتك .