تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعقبان والعقبى بضمهما كالعاقبة . وقالوا : العقبى لك في الخير ، أي العاقبة . وفي التنزيل : ﴿ ولا يخاف عقباها ﴾ ( الشمس : 15 ) قال ثعلب : معناه لا يخاف الله عز وجل عاقبة ما فعل أي أن يرجع عليه في العاقبة كما نخاف نحن .

وفي لسان العرب : جئتك في عقب الشهر ، أي كتف ، وعقبه بفتح فسكون وعلى عقبه ، أي لأيام بقيت منه عشرة أو أقل . وجئت في عقب الشهر وعلى عقبه ، بالضم والتسكين فيها ، وعقبه ، بضمتين ، وعقبانه بالضم ، أي بعد مضيه كله . وحكى اللحياني : جئتك عقب رمضان بالضم أي آخره ، وجئت فلانا على عقب ممره ، بالضم ، وعقبه ، بضمتين ، وعقبه ككتف ، وعقبانه ، بالضم ، أي بعد مروره . وفي حديث عمر : ( أنه سافر في عقب رمضان ) بالتسكين أي في آخره وقد بقيت منه بقية . وقال اللحياني : أتيتك على عقب ذاك ، بضمتين ، وعقب ذاك ، بضم فسكون ، وعقب ذاك ، ككتف ، وعقب ذاك ، بالتسكين ، وعقبان ذاك ، بالضم ، وجئته عقب قدومه ، بالضم ، أي بعده . قلت : وفي الفصيح نحو مما ذكر .

وفي المزهر : في عقب ذي الحجة ، يقال بالفتح والكسر لما قرب من التكملة ، وبضم فسكون لما بعدها . ونقل شيخنا ، جئتك على عقبه وعقبانه ، أي بالضم وعاقبه وعقبه . قال أبو جعفر : قال ابن عديس : وزاد أبو مسحل : وعقبانه ، أي بالكسر .

وفي لسان العرب : ويقال : فلان عقبة بني فلان ، أي آخر من بقي منهم . وحكى اللحياني : صلينا عقب الظهر ، وصلينا أعقاب الفريضة تطوعا ، أي بعدها .

( والعاقب ) من كل شيء : آخره .

والعاقب : السيد . وقيل : الذي دون السيد ، وقيل : ( الذي يخلف السيد ) بعده . وفي الحديث ( قدم

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٩٩