منه السلفي في واسط ، وذكره في الأربعين .
( *!والزباء : الإست ) بشعرها . ومرأة*! زباء : كثرة شعر الحاجبين والذراعين واليدين . وأذن زباء : كثيرة شعر الحاجبين والذراعين واليدين . وأذن زباء : كثيرة الشعر .
( و ) الزباء ( من الدواهي : الشديدة ) المنكرة ، وهو أيضا مجاز ، يقال : داهية زباء ، كما قالوا : شعراء ، ومنه المثل : ( جاء بالشعراء والزباء ) أورده الميداني . ( وفي حديث الشعبي أنه سئل عن مسألة ، فقال : زباء ذات وبر أعيت قائدها وسائقها ، لو ألقيت على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلملأعضلت بهم ) . أراد أنها صعبة مشكلة ، شبهها بالناقة النفور من كل شيء ، كأن الناس لم يأنسوا بهذه المسألة ولم يعرفوها .
( و ) الزباء : ( د على ) شاطىء ( الفرات ) ، نقله الصاغاني ، سميت بالزباء قاتلة جذيمة .
( و ) الزباء : ( فرس الأصيدف الطائي ) نقله الصاغاني .
( وماءة لطهية ) نقله الصاغاني ، وهي قبيلة من تميم . وماء أيضا من مياه أي بكر بن كلاب في جانب ضرية .
( و ) الزباء : اسم الملكة الرومية ، تمد وتقصر ، وهي ( ملكة الجزيرة ، تعد من ملوك اطوائف ) ، لقبت بها لكثرة شعرها ؛ لأنها كان لها شعر إذا أرسلته غطى بدنها كله ، فقيل لها الزباء ، كأنه تأنيث الأزب للكثير الشعر ، واختلفوا في اسمها ، فقيل : بارعة ، وقيل ؛ نابلة ، وقيل : ميسون ، وهي بنت عمرو بن الظرب أحد أسراف العرب وحكمائهم ، خدعه جذيم الأبرش وأخذ عليه ملكه وقتله ، وقامت هي بأخذ ثأره ، في قصة مشهورة مشتملة على أمثال كثيرة لها ولقصير بن سعد ، أوردها الميداني والزمخشري ، كذا قاله شيخنا .
( وماءة لبني سليط ) بن يربوع ، وفي لسان العرب : هي شعبة ماء لبني