مفاعلتن ، فحركة التاء من ( متفا ) قد قرنت *!السببين ، وكذلك حركة اللام من ( علتن ) قد قرنت السببين أيضا ، والمفروقان هما اللذان يقوم كل واحد منهما بنفسه أي يكون حرف متحرك وحرف ساكن ويتلوه حرف متحرك متحرك نحو ( مستف ) من مستفعلن ، ونحو ( عيلن ) من مفاعيلن وهذه *!الأسباب هي التي يقع فيها الزحاف على ما قد أحكمت صناعة العروض ، وذلك لأن الجزء غير معتمد عليها .
( ج ) أي في الكل ( *!أسباب ) .
وتقطعت بهم الأسباب أي الوصل والمودات ، قاله ابن عباس . وقال أبو زيد : الأسباب : المنازل . قال الشاعر :
وتقطعت *!أسبابها ورمامها
فيه الوجهان : المودة والمنازل .
والله عز وجل *!مسبب الأسباب ، ومنه*! التسبيب . ( *!وأسباب السماء : مراقيها ) . قال زهير :
ومن هاب أسباب المنية يلقها
ولو رام أن يرقى السماء بسلم
( أو نواحيها ) . قال الأعشى :
لئن كنت في جب ثمانين قامة
ورقيت أسباب السماء بسلم
ليستدرجنك الأمر حتى تهره
وتعلم أني لست عنك بمحرم
( أو أبوابها ) وعليها اقتصر ابن السيد في الفرق . قال عز وجل . ﴿ وقال فرعون ياهامان ابن لى صرحا لعلى أبلغ الاسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إلاه موسى وإنى لاظنه كاذبا وكذالك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا فى تباب ﴾ ( غافر : 36 ، 37 ) قيل : هي أبوابها . وفي حديث عقبة : ( وإن كان رزقه في الأسباب ) أي في طرق السماء وأبوابها . ( وقطع الله به السبب ) أي ( الحياة ) .
( *!والسبيب ، كأمير ، من الفرس : شعر الذنب والعرف والناصية ) . وفي