فتحلب العلبة ) قال : العصوب : الناقة التي لا تدر حتى يعصب فخذاها أي يشدان بالعصابة . والعصاب : ما عصبها به . وأعطى على العصب أي على القهر مثل بذلك . قال الحطيئة :
تدرون إن شسد العصاب عليكم
ونأبى إذا شد العصاب فلا ندر
قال : شيخنا : وهي من الصفات المذمومة في النوق .
( وعصبوا به كسمع وضرب : اجتمعوا ) حوله . قال ساعدة :
ولكن رأيت القوم قد عصبوا به
فلا شك أن قد كان ثم لحيم
وفي الأساس : عصبوا به : أحاطوا . ووجدتهم عاصبين به وقد تقدم .
( والعصوب ) من النساء : ( المرأة الرسحاء أو الزلاء ) ، وكلاهما عن كراع . وقال أبو عبيدة : العصوب : الرسحاء والمسحاء والرصعاء والمصواء والمزلاق والمزلاج والمنداص .
( واعصوصبت الإبل : جدت في السير كأعصبت ) ، واعصوصب القوم إذا اجتمعوا ، فإذا تجمعوا على فريق آخرين قيل : تعصبوا . واعصوصبوا : استجمعوا وصاروا عصابة وعصائب ، وكذلك إذا جدوا في السير ( و ) اعصوصبت الإبل وعصبت وعصبت : ( اجتمعت ) . وفي الحديث ( أنه كان في مسير فرفع صوته ، فلما سمعوا صوته اعصوصبوا ) أي اجتمعوا وصاروا عصابة واحدة وجدوا في السير ( و ) اعصوصب اليوم و ( الشر : اشتد ) وتجمع ، كأنه من الأمر العصيب أي الشديد ( و ) في التنزيل : ﴿ هاذا يوم عصيب ﴾ ( هود : 77 ) ، قال الفراء يوم ( عصبصب وعصيب : شديد الحر