والخيل ) بفرسانها ( و ) جماعة ( الطير ) وغيرها : ( ما بين ) الثلاثة إلى العشرة ، وقيل : ما بين ( العشرة إلى الأربعين ) ، وقيل : العصبة : أربعون ، وقيل : سبعون . وقد يقال : أصل معناها الجماعة مطلقا ، ثم خصت في العرف ، ثم اختلف فيه ، أو الاختلاف بحسب الوراد ، حققه شيخنا ( كالعصابة ، بالكسر ) ، في كل مما ذكر . قال النابغة :
عصابة طير تهتدي بعصائب
وفي حديث علي رضي الله عنه : ( الأبدال بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق ) . أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق ، وقيل : أراد جماعة من الزهاد ، سماهم بالعصائب ؛ لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء .
وفي لسان العرب : في التنزيل : ﴿ ونحن عصبة ﴾ ( يوسف : 8 ) قال الأخفش : العصبة والعصابة : جماعة ليس لها واحد . قال الأزهري : وذكر ابن المظفر في كتابه حديثا : ( أنه يكون في آخر الزمان رجل يقال له أمير العصب ) قال ابن الأثير : هو جمع عصبة ، أي كغرفة وغرف ، فيكون مقيسا ، كالعصائب . ( و ) في حديث الزبير بن العوام لما أقبل نحو البصرة وسئل عن وجهه ، فقال : :
علقتهم إني خلقت عصبه
قتادة تعلقت بنشبه
قال شمر : وبلغني أن بعض العرب قال :
غلبتهم إني خلقت عصبه
قتادة ملوية بنشبه
قال : والعصبة : نبات يلتوي على الشجر ، وهو اللبلاب . والنشبة من الرجال : الذي إذا عبث بشيء لم يكد يفارقه .
ويقال للرجل الشديد المراس :