وقيل : العصبي هو الذي يغضب لعصبته ويحامي عنهم . والتعصب : المحاماة والمدافعة . وتعصبناه له ومعه : نصرناه .
( و ) تعصب : ( تقنع بالشيء ورضي به ، كاعتصب به ) .
( و ) يقال : ( عصبة تعصيبا ) إذا ( جوعه ) وعصبتهم السنون تعصيبا : أجاعتهم ، فهو معصب ، أي أكلت ماله السنون ( و ) عصب الدهر ماله : ( أهلكه ) .
( والعصبة محركة ) : هم ( الذين يرثون الرجل عن كلالة من غير والد ولا ولد ) . وعصبة الرجل : بنوه وقرابته لأبيه .
وفي التهذيب : ولم أسمع للعصبة بواحد ، والقياس أن يكون عاصبا ، مثل طالب وطلبة ، وظالم وظلمة ( فأما في الفرائض فكل من لم يكن له فريضة مسماة فهو عصبة إن بقي شيء بعد الفرائض أخذ ) ، هذا رأي أهل الفرائض والفقهاء ( و ) عند أئمة اللغة : العصبة : ( قوم الرجل الذين يتعصبون له ) ، كأنه على حذف الزائد ، وقيل : العصبة : الأقارب من جهة الأب ؛ لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم أي يحيطون به ويشتد بهم . وقال الأزهري : عصبة الرجل : أولياؤه الذكور من ورثته ، سموا عصبة لأنهم عصبوا بنسبه أي استكفوا به ؛ فالأب طرف ، والابن طرف ، والعم جانب ، والأخ جانب ، والجمع العصبات . والعرب تسمي قربات الرجل أطرافه ، ولما أحاطت به هذه القرابات وعصبت بنسبه سموا عصبة ، وكل شيء استدار بشيء فقد عصب ( به ) ، والعمائم يقال لها العصائب من هذا . ثم قال : ويقال : عصب القوم بفلان أي استكفوا حوله وعصبت الإبل بعطنها إذا استكفت به ، قال أبو النجم :
إذ عصبت بالعطن المغربل
يعني المدقق ترابه .
( والعصبة بالضم من الرجال