تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما تقدم ( ويكون فيه عشر حبات ) وهذا قيد غريب .

|عسلب

: ( عسلب . هذه المادة أهملها المصنف والجوهري وابن منظور هنا . وفي التهذيب لابن القطاع ما نصه : العسلبة : انتزاعك الشيء من يد الإنسان .

|عسنب

: ( وكذا عسنبت الماء : ثورته .

هنا ذكرهما ابن القطاع أي في حرف العين المهملة ، وسيأتي للمصنف ، ذكرهما في الغين المعجمة .

|عشب

: ( العشب ، بالضم : الكلأ الرطب ) ، واحدته عشبة ، وهو سرعان الكلإ في الربيع يهيج ولا يبقى . وجمع العشب أعشاب . والكلأ عند العرب يقع على العشب وغيره . والعشب : الرطب من البقول البرية ينبت في الربيع . ويقال : روض عاشب : ذو عشب . وروض معشب ويدخل في العشب أحرار البقول وذكورها . فأحرارها : ما رق منها وكان ناعما . وذكورها : ما صلب وغلظ منها . قال أبو حنيفة : العشب : كل ما أباده الشتاء وكان نباته ثانية من أرومة أو بذر .

( وأرض عاشبة وعشبة ) كفرحة ( وعشيبة ) ومعشبة ( بينة العشابة ) بالفتح أي ( كثيرة العشب ) . ومكان عشيب بين العشابة ، ولا يقال : عشبت الأرض ، وهو قياس إن قيل ، وأنشد لأبي النجم :

يقلن للرائد أعشبت انزل

( وأعرض معشاب ) كمحراب ، ( وأرضون معاشيب ) : كريمة منابيت . فإن أن يكون جمع معشاب ، وإما أن يكون من الجمع الذي لا واحد له .

( و ) يقال : أرض فيها تعاشيب إذا كان فيها ألوان العشب . و ( التعاشيب ) : العشب النبذ المتفرق ، لا واحد له .

قال ثعلب فيقول الرائد : ( عشبا وتعاشيب ، وكمأة شيب ، تثيرها بأخفافها النيب ) : إن العشب ما قد أدرك ، والتعاشيب ما لم يدرك

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٧٢