أتباعه . وضرب ، أي ذهب في الأرض مسافرا أو مجاهدا . وقال الزمخشري : الضرب بالذنب هنا مثل للإقامة والثبات ، يعني أنه يثبت هو ومن يتبعه على الدين . وقال أبو سعيد : وضربه بذنبه : أن يغرزه في الأرض إذا باض كما تسرأ الجراد ، فمعناه أن القائم يومئذ يثبت حتى يثوب الناس إليه وحتى يظهر الدين ويفشو .
( و ) اليعسوب : ( ضرب ) ، أي نوع ( من الحجلان ) بالكسر جمع حجل ، للطائر المعروف .
( وطائر أصغر من الجرادة ) ، عن أبي عبيد . ونقله ياقوت عن الأصمعي ( أو أعظم ) منها ، طويل الذنب لا يضم جناحيه إذا وقع ، تشبه به الخيل في الضمر . قال بشر :
أبو صبية شعث يطيف بشخصه
كوالح أمثال اليعاسيب ضمر
وفي حديث معضد ( لولا ظمأ الهواجر ما باليت أن أكون يعسوبا ) . قال ابن الأثير : هو هنا فراشة مخضرة تطير في الربيع ، وقيل : إنه طائر أعظم من الجراد ، قال : ولو قيل : إنه النحلة لجاز .
( و ) اليعسوب : ( غرة في وجه الفرس ) مستطيلة تنقطع قبل أن تساوي أعلى المنخرين ، وإن ارتفع أيضا على قصبة الأنف وعرض واعتدل حتى يبلغ أسفل الخليقاء فهو يعسوب أيضا ، قل أو كثر ، ما لم يبلغ العينين . ( و ) اليعسوب : ( دائرة في مركضها ) حيث يركضها الفارس برجل من جنبها ، قاله الليث . قال الأزهري : هذا غلط . اليعسوب عند أبي عبيد وغيره : خط من بياض الغرة ينحدر حتى يمس خطم الدابة ثم ينقطع .
( و ) يعسوب : ( فرس للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرى للزبير ) بن العوام ( رضي الله عنه ، وأخرى لآخر ) وهو أبو طارق الأحمسي كما نص عليه الصاغاني .