ابتدأه منه وأبطأ في تلاوته .
ومن المجاز أيضا قول الشاعر :
وصدر أراح الليل عازب همه
تضاعف فيه الحزن من كل جانب
والعزبة بالكسر : اسم لعدة مواضع بثغر دمياط ، ومن أحدها شيخ مشايخنا الشهاب أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي العزبي المقرىء ، روى عن الشمس البابلي وغيره ، وألف ( الإتحاف في قراءة الأربعة عشر ) ، ودخل اليمن ومات بالمدينة المنورة سنة 1116 ه .
| عزلب
: ( العزلبة ) : أهمله الجوهري وقال ابن دريد : هو ( النكاح ) ، قال : ولا أحقه . وقرأت في تهذيب الأفعال لابن القطاع ما نصه : العزلبة : كناية عن النكاح .
|عسب
: ( العسب : ضراب الفحل ) وطرقه . ويقال : إنه لشديد العسب ، وقد يستعار للناس . قال زهير في عبد له يدعى يسارا أسره قوم فهجاهم ولولا عسبه لرددتموه
وشعر منيحة أير يعار
( أو ) العسب : ( ماؤه ) أي الفحل ، فرسا كان أو بعيرا ، ولا يتصرف منه فعل ، ( أو نسله ) . يقال قطع الله عسبه أي ماءه ونسله ، ( و ) فقال العسب : ( الولد ) ، قال بعضهم : مجازا . قال كثير يصف خيلا أزلقت ما في بطنها من أولادها من التعب :
يغادرن عسب الوالقي وناصح
تخص به أم الطريق عيالها
يعني أن هذه الخيل ترمي بأجنتها من هذين الفحلين فتأكلها الطير والسباع . وأم الطريق هنا الضبع .
( و ) العسب : ( إعطاء الكراء على الضراب ) ، وهو أيضا اسم للكراء