تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسان العرب حاشية نقلت من حاشية في نسخة ابن الصلاح المحدث ما نصه : الأعزاب : الرعاء يعزبون في إبلهم . وقال لبيد يشبه الفرس بعصا الراعي في اندماجها واملاسها ؛ لأنه سلاحه فهو يصلحها ويملسها ، وقيل هو لعامر بن الطفيل :

تهدي أوائلهن كل طمرة

جرداء مثل هراوة الأعزاب

وقيل : هي ( فرس ) للريان بن خويص العبدي ، اسم لها ( مشهورة ) نقله أبو أحمد العكبري عن أبي الحسن النسابة ، ومثله قال أبو سعيد البرقي ، و ( كانت ) لا ندرك ، جعلها ( موقوفة على الأعزاب ) من قومه ، فكان العزب منهم ( يغزون عليها ويستفيدون المال ليتزوجوا ) ، فإذا استفاد واحد منهم مالا وأهلا دفعها إلى آخر منهم ، فكانوا يتداولونها كذلك ، فضربت مثلا فقيل : أعز من هراوة الأعزاب .

ومما يستدرك على المؤلف مما لم يذكره .

العزاب هم الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء . والعزب : اسم للجمع كخادم وخدم ، وكذلك العزيب اسم للجمع كالغزي .

والمعزب كمحسن : طالب الكلإ العازب . ومنه الحديث ( أنهم كانوا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مناديا قال : انظروه ستجدوه معزبا أو مكلئا ) قال الأزهري : هو الذي عزب عن أهله في إبله ، أي غاب .

وفي حديث ابن الأكوع لما أقام بالربذة قال له الحجاج : ( ارتددت على عقبيك ، تعزبت . قال : لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو ) . أراد بعدت عن الجماعات والجمعات بسكنى البادية ويروى بالراء ، وقد تقدم .

وي الأساس ، ومن المستعار في الحديث : ( من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب ) أي بعد عهده بما

تاج العروس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣ · ص ٣٦٦